? تينايا.. تجربة فاخرة لهواة الذوق الرفيع: يقع هذا المطعم على ضفاف نيل المعادي، ويعد أحدث مشاريع الشيف فرانك هاينن، وربما أكثرها جرأة. بالتعاون مع الشريك والمدير التشغيلي مصطفى السعدني، نجح هاينن في تدشين مطعم لا يمثل وجهة فاخرة فحسب، بل تجربة طهي كاملة تجمع بين الفخامة والأجواء المرحبة الدافئة، بداية من خدمة صف السيارات (الباركينج) وقائمة الطعام الشاملة والمشروبات المتنوعة وحتى قائمة السيجار.
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
الموقع وحده يستحق الزيارة: سواء اخترت الجلوس في الداخل أو في التراس، ستستمتع بمشاهدة تفاصيل الشوارع المطلة على النيل والحياة حول ضفتيه. ومع غروب الشمس، يبدأ أكثر المشاهد سحرا في التجلي، فالشمس تودع النهر الخالد وتصاحبها أسراب الطيور وهي تمارس طقوسها المسائية، فتشعر وكأنك انعزلت عن المدينة وصخبها وسرعتها الخانقة، وتستمتع بتدفق الطبيعة من أمامك.
قائمة تتجاوز المألوف: قد يتعجب البعض من قائمة الطعام التي تجمع بين الأطباق العالمية والمصرية الأصيلة، ولكن هذا التنوع مقصود، فتينايا يقدم كل شيء من جبن الكاممبير المخبوز وصولا إلى الشركسية، بثقة واحترافية مستحقة. كل المنتجات طازجة من المزرعة إلى المائدة، مع التزام المطعم بمعايير التوريد المدروسة والصحية التي تجعل كل طبق الأفضل على الإطلاق. ومع ذلك، قد تحتاج القائمة إلى بعض الوصف للأطباق المدرجة، إذ تكتفي فقط بكتابة المكونات الخاصة بكل أكلة.
البداية مع المقبلات: أحببنا سلطة التفاح والدجاج والجوز، التي كانت بمثابة اكتشاف فاق توقعاتنا، فقد كانت خفيفة ومنعشة ومتوازنة. ثم جربنا جبن الكاممبير الذي جمع بين شرائح العجين المخبوزة بإتقان مع البصل المكرمل اللذيذ والجوز بالعسل والزعتر الذي يزين الحشوة، وقد خطف قلوبنا وأسر حواسنا باستثنائيته وفرادته التي لم نعهدها في أي مكان آخر. جربنا الجبن المخبوز والمطهو داخل مقلاة، ولكن إذا كان عليكم اختيار أحدهما فقط، ننصحكم بالأخير.
محشي الكرنب فاجأنا: ربما تتوقع أن يبالغ مطعم فاخر مثل هذا في تصميم الطبق ليضفي عليه لمسة مبتكرة، لكن الواقع أن تينايا حافظ على الطعم الأصلي للمحشي مع لمسة إضافية من التوابل.
كما أحببنا بطاطس الترافل المقلية التي وازنت بين طعم الترافل دون أن يطغى على التجربة ككل. وأعجبنا كذلك الكاليماري المقلي، ولكن ننصح بطلب خبز بلدي إضافي لتستمتعوا به على أكمل وجه.
الأطباق الرئيسية أحلى وأحلى: تميزت الشركسية بقطع الدجاج الطري والأرز المطبوخ بإتقان مع صوص شهي للغاية، وكان شيش الطاووق جميلا ومناسبا للتوقعات. طبق الستيك فريتس كان شهيا، إلا أن قطعة اللحم جاءت مطهوة جيدا بخلاف ما طلبناه (طهي متوسط)، كما أحسسنا أن البطاطس المقلية ستكون ألذ إن كانت سميكة ومقرمشة أكثر.
المشروبات: يعتبر الفيرجن بلادي ماري من أفضل ما شربناه منذ سنوات، إذ يمزج النكهة القوية والتقديم الرائع. عصير التوت كان منعشا وعلى قدر توقعاتنا، وتميز بنكهة مبهجة دون مبالغة في الحلاوة. أما شاي الخوخ المثلج فأتى مع قطع فاكهة حقيقية وطعم سكر متوازن للغاية.
الحلويات أيضا مبهرة: كان بودنج التوفي لذيذا للغاية رغم أن قوامه أقرب إلى الكيك، واكتملت حلاوته بآيس كريم مثلج ومنعش وصوص حلو ومعقول. أما موس الشوكولاتة فكان لذيذا للغاية وغنيا وخفيفا في الوقت ذاته. وقد أحببنا أيضا أم علي، التي شعرنا أنها أخف وأقل حلاوة من النسخة الكلاسيكية، وهو الأمر الذي استمتعنا به كثيرا. كانت أم علي مزينة بكمية وفيرة من المكسرات المحمصة. كما ينضم الكريم بروليه إلى قائمة مفضلاتنا في تينايا، فقد كان قوامه مثاليا مع نكهة سكر مكرملة مثيرة.
أجواء المطعم تتغير بتغير أوقات اليوم: يعتبر وقت الإفطار والغداء الأنسب لاستقبال العائلات والتجمعات العفوية من الأصدقاء وغيرها، بينما تحمل وجبة العشاء أجواء أكثر حميمية ورومانسية، وهي مناسبة لقضاء "ديت" رومانسي أو سهرة مميزة مع الأصدقاء، خاصة في ظل وجود عروض موسيقى حية. منطقة كبار الشخصيات (VIP) التي تتسع لـ 12 شخصا توفر خيارا ممتازا لاجتماعات عشاء العمل. ويعكس نظام الملابس المدروس بعناية — كاجوال للإفطار وسمارت كاجوال للغداء، وسيمي فورمال للعشاء — هذا التنوع. يمكن الحجز متاح عبر هذا الرابط.
? التكلفة للفرد: 2000-3000 جنيه
? صالة طعام خارجية: نعم
? مشروبات روحية: نعم
? ممرات للكراسي المتحركة: نعم