?️ مع وصول نينتندو سويتش 2 إلى مصر، هل يستحق الشراء؟ منذ الإعلان عنه في يناير الماضي، أصبح جهاز نينتندو سويتش 2 — خليفة جهاز سويتش 1 الصادر عام 2017 — حديث الساعة بين أوساط محبي ألعاب الفيديو، فالجميع كان متحمسا للإصدار المنتظر. ويبدو أن الجهاز الجديد لم يخيب الآمال، إذ باع ما يزيد عن 3.5 مليون نسخة خلال أول 4 أيام من إطلاقه في 5 يونيو الجاري، ليصبح أسرع أجهزة نينتندو مبيعا على الإطلاق.
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
وداعا للميزانية: يبلغ سعر الجهاز رسميا 450 دولارا، أي أغلى بكثير من الإصدار الأول البالغ 299 دولارا. الجهاز متاح للحجز المسبق لدى عدد من متاجر الألعاب المصرية، كما أنه متوفر لدى منصة جيمرز كولوني بسعر 42 ألف جنيه، بينما يتاح الحجز على بي تك بسعر 45 ألف جنيه. وهناك متاجر أخرى مثل جيمز وورلد وشامي ستورز وجيمز تو إيجيبت توفر خدمة الحجز المسبق دون الإفصاح عن السعر. هذه الأسعار تضاعف من ثمن الجهاز ليتجاوز 800 دولار بالنسبة للمصريين.
أما الألعاب فتتكلف مبالغ طائلة أيضا، وهي متاحة للحجز المسبق على إيجي جيمر وجيمرز كولوني بأسعار تتراوح بين 2800 و3000 جنيه، فيما يبلغ سعر لعبة ماريو كارت وورلد (درة تاج نينتندو) 4500 جنيه. هذا الأمر بطبيعة الحال يشكل خيبة أمل كبيرة للجيمرز المصريين الذين كانوا يأملون في ألعاب بأسعار معقولة. ولكن هل يستحق الجهاز كل هذا البذخ؟
المميزات: بعد ثماني سنوات من إصدار النسخة الأولى، يأتي جهاز سويتش 2 بشاشة إل سي دي أوسع مقاس 7.9 بوصة (مقارنة بـ 6.2 بوصة) تدعم جودة تصل إلى 4K، ونحو 10 أضعاف الأداء الرسومي بواقع 120 فريم في الثانية، مع شريحة إنفيديا مخصصة، بحسب سي نت. حجم الشاشة الأكبر يعني زيادة في حجم الجهاز ككل، لكن في ما يتعلق بتجربة المستخدم، لا تؤثر هذه الزيادة سلبا، بل يشير تقرير ماشابل إلى أنها تضفي على الجهاز طابعا فخما.
مزيد من المميزات: تأتي النسخة الجديدة بوحدات تحكم (جوي كون) أحدث، مزودة بمستشعرات بصرية تجعلها أشبه بالفأرة، ما يجعل التحكم أكثر دقة في الألعاب التي تتطلب الإشارة من بعيد. ومع إضافة 12 جيجابايت من الرام (مقابل 4 جيجابايت سابقا)، يعد الجهاز بتجربة لعب أكثر سلاسة. كما أضافت الشركة اليابانية المطورة للجهاز مجموعة من الخواص الاجتماعية الجديدة مثل الدردشات المدمجة بالألعاب، والتي تذكرنا بتطبيق ديسكورد.
السلبيات: ربما تلقت الشاشة دفعة قوية كانت في أمس الحاجة إليها، لكن الدقة لا تزال دون المستوى عند مقارنتها بطراز نينتندو أوليد الذي صدر عام 2021. عيوب الشاشة تتضح عند ملاحظة مستويات اللون الأسود، خاصة في ظروف الإضاءة المنخفضة، إذ يبدو الأسود الفاحم رماديا نوعا ما، حسبما يزعم تقرير إنجادجيت، رغم أن هذه الملاحظة موجودة مع شاشات إل سي دي بشكل عام. عمر البطارية من السلبيات الواضحة أيضا في الجهاز الجديد، رغم أنه يأتي ببطارية محسنة بسعة 5220 مللي أمبير/ساعة، لكن الشحنة الواحدة تكفي لفترة تتراوح بين 2-6.5 ساعة، مقابل 4.5-9 ساعات لجهاز نينتندو 1.
مزيد من السلبيات: عادة ما يمتلك لاعبو سويتش في حدود 50 لعبة، نصفها تقريبا رقمي، وفقا لاستطلاع سويتش ويكلي لعام 2024. وبافتراض أن سعر الجهاز في المتوسط 43 ألف جنيه، ومع حساب 25 لعبة بمتوسط سعر 2900 جنيه (بناء على الأسعار المتوفرة على منصات إيجي جيمر وجيمرز كولوني)، وإضافة حقيبة واقية للجهاز بقيمة 2500 جنيه وواقي شاشة بقيمة 700 جنيه، فإن التكلفة الإجمالية قد تلامس 120 ألف جنيه.