أبدت شركة صناعة السيارات العالمية العملاقة "فولكس فاجن" مجددا اهتمامها بالتوسع في مصر، إذ صرحت المديرة التنفيذية للمجموعة في أفريقيا مارتينا بيينه لوكالة بلومبرج: "نحن مهتمون جدا بمصر كمركز إنتاج، ونأمل أن نعلن قريبا عن مشروع تجاري قريبا".
هذه أخبار جيدة لجهود توطين صناعة السيارات محليا، والتي شهدت إعلان الشركة الألمانية اهتمامها بالمساعدة في تطوير مصنعمشترك لتجميع السيارات في المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد في يوليو 2024، قبل يتوارى المشروع المقترح عن عناوين الصحف لاحقا، مما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن المشروع قد جرى تأجيله. ولم يتضح بعد ما إذا كان إعلان فولكس فاجن الأخير يتعلق بالمشروع، لكننا نعتقد أنه كذلك.
لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت فولكس فاجن تنوي تصنيع طرازاتها في مصر، أم تجميعها فقط. تتحدث الشركة الألمانية عن "مركز إنتاج"، وتقول بيينه أن فولكس فاجن قد تبدأ بإنشاء وحدة للتجميع باستخدام المنشآت القائمة، ثم ستكون الخطوة التالية المحتملة هي إنشاء مصنع محلي في مصر.
التصنيع الكامل يبدو أكثر ترجيحا من أي وقت مضى، إذ تتجه الشركة إلى إغلاق مصانعها في ألمانيا لأول مرة في تاريخها الممتد لنحو 90 عاما، في ظل اشتداد المنافسة مع شركات سيارات منخفضة التكلفة وتراجع الطلب في بعض أنحاء العالم. وإضافة إلى تحسين الوصول إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، فإن نقل عمليات التصنيع إلى مصر يجلب معه تكاليف عمالة أقل بكثير.
ولن يكون هذا الأول في أفريقيا، حيث تدير الشركة بالفعل مصنعا لتصنيع السيارات في جنوب أفريقيا إلى جانب مشاريع تجميع في غانا ورواندا وكينيا. وتخطط الشركة لافتتاح ما يصل إلى خمس "منشآت إنتاج" جديدة في القارة خلال 10-15 عاما مقبلة، وفقا للمنصة الإخبارية.