أفادت تقارير بأن جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة تعاقد على صفقات خاصة في أبريل الماضي لشراء 180 ألف طن من القمح الفرنسي مباشرة من اثنين من كبار التجار الأوروبيين — وهو ما يمثل واحدة من أولى محاولاته الناجحة لتجاوز الوسطاء المحليين وتأمين الواردات لبرنامج دعم الخبز في البلاد، حسبما أفادت به وكالة رويترز نقلا عن مصدرين تجاريين.
وتشير الوكالة إلى أن هذا ربما يعطي مؤشرا على أن الموردين العالميين أصبحوا أكثر ارتياحا للتعامل مع الجهة الجديدة، التي تولت مسؤولية استيراد السلع الاستراتيجية في عام 2024، بدلا من الهيئة العامة للسلع التموينية التي طالما اضطلعت بهذا الدور. فقد أفادت تقارير بأن التجار ترددوا في التعامل مع الجهة الجديدة نظرا لسجل أدائها المحدود والافتقار إلى الوثائق والإجراءات القياسية.