عادت كميات الغاز الموردة إلى مصر من حقل “ليفايثان” الإسرائيلي إلى طبيعتها مجددا بعد انتهاء أعمال الصيانة الدورية، حسبما أفاد به مصدر حكومي لإنتربرايز. وكان الجانب الإسرائيلي قد أخطر مصر في وقت سابق بأن الكميات الموردة عبر خطوط الأنابيب ستنخفض إلى النصف تقريبا لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 يوما.

عادت كميات الضخ من حقل “ليفايثان” حاليا إلى مستوى مليار قدم مكعبة من الغاز يوميا، ولكن لا يزال ثمة احتمالية أن تشهد واردات الغاز الإسرائيلي نقصا مرة أخرى قد يطول حتى نهاية أغسطس، لتصل إلى مستويات تبلغ 850 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا بدلا من مليار قدم مكعبة، بسبب زيادة الاستهلاك المحلي في إسرائيل خلال أشهر الصيف الحارة، وفق ما أكده مصدر حكومي لإنتربرايز في الشهر الماضي.

من المنتظر أيضا عودة إمدادات الغاز الطبيعي الموردة إلى مصانع الأسمدة إلى كمياتها السابقة، وفق ما أفاد به مصدر في المجلس التصديري للبتروكيماويات لإنتربرايز، مضيفا أن المصانع التي توقفت بالكامل أُخطرت بعودة الإمدادات قريبا — مع توقعات باستئناف الإمدادات اليوم.

في السياق- قررت الحكومة في وقت سابق من الشهر الحالي تقليص إمدادات الغاز الطبيعي إلى مصانع الأسمدة والميثانول المحلية بنسبة 50% لمدة 15 يوما، وهو ما جاء في أعقاب انخفاض تدفقات الغاز الإسرائيلي إلى مصر بسبب أعمال صيانة، ما دفع عدد من مصانع الأسمدة لتقديم طلب رسمي للحكومة لاستيراد الغاز الطبيعي مباشرة من الأسواق العالمية. وقد أوضحت بعض مصانع الأسمدة أن خفض الإمدادات ستؤدي إلى انخفاض الإنتاج بنسبة 30%.

العلامات: