? يبدو أن صناعة التكنولوجيا تركز على الجزء الأول فقط من شعار مارك زوكربيرج "تحرك بسرعة وحطم القواعد". من قرارات كبرى داخل قاعات الاجتماعات لإعادة تصور مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء، إلى شائعات منتجات تثير الجدل على وسائل التواصل، إليك أبرز التحركات والإعلانات والتغييرات المحتملة في وادي السيليكون هذا الأسبوع.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

ميتا تخطط لتوسيع نشاطها في البيع بالتجزئة خارج حدود وادي السيليكون: يبدو أن الجميع يمر بتجربة العمل في مجال البيع بالتجزئة في مرحلة ما، حتى عمالقة التكنولوجيا. شركة ميتا التي يترأسها مارك زوكربيرج تستعد لتوسيع حضورها في عالم التجزئة، بحسب بيزنس إنسايدر. إذ أظهرت مراسلات داخلية أن الشركة تدرس بجدية افتتاح متاجر إضافية وتوظيف طاقم جديد لها، بعد نجاح متجرها الوحيد " ميتا ستور " في مدينة بيرلينجيم بولاية كاليفورنيا. هذا المتجر يتيح للزوار تجربة نظارات الواقع الافتراضي "كويست" والنظارات الذكية "راي بان ميتا"، في تجربة تسويقية مستوحاة من متاجر أبل.

عدد المتاجر الجديدة ومواقعها لم يكشف عنه بعد، لكن الخطوة قد تحدث فارقا كبيرا في مبيعات ميتا في حال تنفيذها. وكان زوكربيرج قد وصف عام 2025 بأنه سيكون حاسما بالنسبة لسلسلة منتجات النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وقد نجحت الشركة في بيع مليون وحدة منها خلال 2024، ليصل إجمالي المبيعات منذ إطلاقها في 2023 إلى مليوني وحدة، مع خطط طموحة لإنتاج 10 ملايين وحدة سنويا بحلول 2026، وفق ذا فيرج.


أبل تغير نهجها في تسمية أنظمة التشغيل: في خطوة مفاجئة قد تعيد رسم هوية نظام تشغيل أبل، تستعد الشركة لإزاحة الستار عن استراتيجية جديدة لتسمية أنظمتها، بحسب ما نقلته بلومبرج عن مصادر مطلعة. فبدلا من الترقيم المتسلسل المعتاد (مثل أي أو إس 18 يليه أي أو إس 19)، ستبدأ الشركة في تسمية الأنظمة وفقا لسنة الإصدار، أي أن النسخة المقبلة ستكون أي أو إس 26، وهو ما يتوقع أن تعلنه الشركة خلال مؤتمرها المقبل في 9 يونيو. هذا النظام الجديد سيشمل أيضا ووتش أو إس، وأيباد أو إس، وماك أو إس، وتي في أو إس، وفيجن أو إس. وستأتي هذه التغييرات مع تحديثات جذرية في تصميم واجهات المستخدم لتسهيل تجربة التعامل عبر مختلف أجهزة أبل.


جهاز غامض من أوبن أيه أي: تجهز عملاق الذكاء الاصطناعي للإعلان عن جهاز جديد لم تكشف أيا من تفاصيله بعد، وذلك بعد استحواذ أوبن أيه أي على شركة "أي أو" الناشئة مقابل 6.5 مليار دولار، في أكبر صفقة خلال تاريخ الشركة حتى الآن. أي أو شارك في تأسيسها نائب رئيس أبل السابق جوني آيف، بغرض العمل على جهاز ذكاء اصطناعي جديد يوصف بـ "السري للغاية"، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز. حتى الآن، لم تكشف الشركة أي تفاصيل عن شكل الجهاز أو وظيفته، لكن يتوقع أن تعلن عنه بحلول عام 2026.

رغم الصمت الرسمي، الشائعات لا تهدأ: من توقع أنه سيكون جهازا قابلا للارتداء إلى مساعد منزلي متطور، جمع موقع بيزنس إنسايدر أبرز النظريات المتداولة. بعض النظريات منطقي وبعضها أقرب للخيال، لكننا نميل إلى النظرية القائلة بأن الجهاز الجديد ربما يكون صغير الحجم دون شاشة وقابلا للارتداء، ويتصل بأجهزة مثل الهواتف والكمبيوترات المحمولة، بحسب المحلل الشهير مينج تشي كو المعروف بدقة توقعاته. هذا التوقع يتماشى مع تلميحات ألتمان، الذي أشار إلى أن الجهاز لن يكون هاتفا ذكيا ولا نظارات ذكية، بل القطعة الثالثة على مكتبك بجانب ماك بوك وأيفون.