اختتم صندوق الاستثمار المباشر لشركةمورفو إنفستمنتس الإغلاق الأول بقيمة 55 مليون دولار، أي ما يقرب من ضعف هدفه الأولي، وفق ما ورد في بيان للشركة (بي دي إف). حظي الصندوق — الذي أطلق عليه "صندوق مورفو الأول" — بدعم من مجموعة من المكاتب العائلية المحلية والإقليمية "ذات الملاءة المالية العالية"، والمستثمرين المؤسسيين. سيستهدف الصندوق شركات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، مع تخصيص نحو 60% من أمواله للشركات المصرية، حسبما صرح الشريك المؤسس والعضو المنتدب إيهاب رزق لإنتربرايز.
إغلاق سريع: حققت الشركة الإغلاق الأول في أقل من نصف الوقت المتوقع في الأساس — فقد استهدفت في بادئ الأمر جمع 30 مليون دولار في غضون 18-36 شهرا، لكنها حققت إغلاقها الأول في غضون ستة أشهر فقط، وفق ما صرح به الشريك المؤسس والعضو المنتدب أيمن سليمان لإنتربرايز.
حول مورفو: تركز شركة "مورفو إنفستمنتس" على دعم "النمو التحويلي" في الشرق الأوسط وأفريقيا. إذ تقدم للشركات رأس مال نمو من الأقلية للتوسع عبر الأسواق وتنويع مصادر إيراداتها وإدارة المخاطر الاقتصادية.
قطاعات رئيسية: يركز صندوق الاستثمار المباشر على "القطاعات التي تدعم النمو الاقتصادي الحقيقي، مثل التصنيع والغذاء والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والصناعات التمكينية التي تسهل التجارة والتكامل عبر الحدود"، وفقا للبيان.
أسماء كبيرة في القيادة: سيألف قراء إنتربرايز أسماء الشريكين المؤسسين — كان سليمان الرئيس التنفيذي المؤسس لصندوق مصر السيادي، وشغل قبل ذلك مناصب في جيميناي هولدنج و"إي إف جي هيرميس"، فيما شغل رزق منصب مدير الاستثمار في التعليم والزراعة والأغذية في صندوق مصر السيادي.
أكثر من مجرد تمويل: بالإضافة إلى الاستثمار المالي، تقدم "مورفو إنفستمنتس" دعما استراتيجيا للشركات ورؤى تشغيلية وإمكانية الوصول إلى الخبرات القطاعية. تحدد الشركة رواد الأعمال الذين بنوا شركات ناجحة في الأسواق الناشئة وتساعدهم على تكرار نماذجهم في أسواق أو قطاعات جديدة. "نستفيد من الخبرات العملية لأصحاب الأعمال الناجحين الذين أصبحوا أبطالا ونماذج يُحتذى بها في قطاعاتهم"، وفق سليمان، الذي أضاف أنهم "يوفرون لهؤلاء رأس مال النمو لتكرار هذا النهج النموذجي"، مما يتيح التوسع بأقل قدر من الاستثمار الإضافي من خلال تحقيق الدخل من المواهب والمعرفة.
استراتيجية التخارج: تتمثل استراتيجية التخارج المفضلة لدى مورفو في أسواق الطروحات العامة، لكنها منفتحة أيضا على عمليات البيع الاستراتيجي، على سبيل المثال، من خلال مساعدة شركة محلية على التوسع في السعودية، أو التوسع من السعودية إلى المغرب، ثم التخارج من خلال إدراج الشركات في هذه الأسواق، حسبما قال رزق في حديثه إلى إنتربرايز.
ما هي الخطوة التالية؟ ستبدأ شركة الاستثمار المباشر الإغلاق الثاني لصندوق مورفو الأول في الربع الرابع من عام 2025، بحسب رزق. وتخطط الشركة أيضا لتوسيع قاعدة شركائها المحدودين بعد الربع الثالث من هذا العام، مع التركيز على جذب المستثمرين من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ما قالوه: "في مورفو، نحن ملتزمون بنهج الشراكة العملي. ينبغي لرأس مال النمو أن يتجاوز الاستثمار المالي من أجل مساعدة المؤسسين وفرق الإدارة على بناء القدرات والتوسع بذكاء وإعداد الشركات للازدهار عبر أسواق متنوعة. يتمثل هدفنا في دعم الشركات لخلق قيمة مستدامة وكتابة قصص نجاح إقليمية تدوم عبر الزمن"، وفق ما صرح به رزق.