مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في آخر أعداد نشرة إنتربرايز المسائية لهذا الأسبوع، الذي نختمه بعدد مزدحم بالأخبار على الصعيد المحلي والعالمي، إذ تشير التقارير إلى أن الحكومة تستهدف جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 42 مليار دولار، فيما تدرس الجهات التنظيمية الأمريكية تخفيف القواعد المفروض على القطاع المصرفي عقب أزمة 2008. وأيضا: نتفليكس تتجه إلى المحتوى الإعلاني المدعوم بالذكاء الاصطناعي قريبا.

أبرز الأخبار هذا المساء -

الحكومة تستهدف جذب 42 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة في العام المالي المقبل 2026/2025، وسط تطلعات تهدف إلى تكرار تجربة صفقة رأس الحكمة في مشروعات أخرى، حسبما ذكر موقع اقتصادالشرق نقلا عن وثيقة حكومية.

تذكر: ارتفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 6 مليارات دولار في النصف الأول من العام المالي الجاري، ارتفاعا من 5.5 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق. وجاء الجزء الأكبر من هذه التدفقات من القطاعات غير البترولية، بقيادة الاستثمارات الجديدة وعمليات شراء العقارات من قبل غير المقيمين والأرباح المعاد استثمارها.

تستهدف الحكومة أيضا زيادة احتياطي النقد الأجنبية إلى 52 مليار دولار بنهاية 2029/2028 — ارتفاعا من 48.1 مليار دولار في أبريل 2025 — بحسب الوثيقة. وتهدف كذلك إلى رفع حصة القطاع الخاص من إجمالي الاستثمار إلى 63% في العام المالي المقبل و68% بحلول 2029/2028 — مقارنة بنسبة 30% فقط خلال العام المالي 2022/2021.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

الخبر الأبرز عالميا -

الولايات المتحدة تخفف قواعد رأس مال البنوك المحددة عقب أزمة 2008: تستعد الجهات التنظيمية بالولايات المتحدة إلى تخفيف متطلبات رأس مال البنوك عبر تقليل نسب الرفع المالي التكميلية المفروضة عليها. وذلك في خطوة هي الأحدث ضمن جهود إدارة ترامب لتخفيف القيود التنظيمية على القطاع المصرفي. وقد طبقت هذه النسب عام 2014 كجزء من الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية في 2008، وتلزم البنوك الكبيرة بالاحتفاظ برأس مالي عالي الجودة — مثل الأسهم العادية أو الأرباح المحتجزة — بما لا يقل عن 5% من إجمالي الرافعة المالية لضمان قدرتها على تحمل الخسائر في أوقات الأزمات. ومن المتوقع أن تقدم الجهات التنظيمية مقترحاتها لمراجعة هذه القاعدة بحلول الصيف.

تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من الضغط من قبل المصرفيون الذين يجادلون بأن نسبة الرافعة المالية التكميلية تعاقب الأصول منخفضة المخاطر مثل سندات الخزانة الأمريكية، وتقوض قدرتهم على توفير الائتمان، وتحد من قدرتهم على دعم سوق الدين الحكومي.

لكن هذا ليس رأي الجميع: يرى المعارضون أن تخفيف متطلبات رأس المال المصرفي أمر غير حكيم وسط تقلبات السوق الحالية والتحولات السياسية في ظل إدارة ترامب. وقال نيكولاس فيرون من معهد بيترسون للاقتصاد الدولي لفايننشال تايمز إن "بالنظر إلى وضع العالم، وجميع أنواع المخاطر الراهنة — بما في ذلك بالنسبة للبنوك الأمريكية دور الدولار واتجاه الاقتصاد — لا يبدو أن هذا هو الوقت المناسب لتخفيف معايير رأس المال على الإطلاق". (فايننشال تايمز | الجارديان | رويترز | الشرق الأوسط)

☀️ طقس الغد -

موجة حارة جديدة: تشهد القاهرة أجواءا حارة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى غدا 40 درجة مئوية، والصغرى 30 درجة، بحسب توقعات تطبيقات الطقس.