Posted inفي دور العرض

Thunderbolts: محاولة مارفل لكسب ود محبيها من جديد

🎥 مارفل تحاول تصحيح المسار: يمر محبو مارفل بأوقات صعبة منذ صدور فيلم Avengers Endgame، فلم يصدر عن الاستوديو الشهير أفلاما قوية من وقتها باستثناء Spider-Man: No Way Home وDeadpool & Wolverine. في فيلم Thunderbolts لا تستعيد مارفل أمجادها القديمة، ولكنها تقدم محاولة جيدة تمنح محبي هذا العالم أملا في أنها ما زالت قادرة على إبداع شيء جديد.

الحبكة: يلينا بيلوفا (فلورنس بيو) قاتلة روسية تعاني من الإرهاق النفسي وفقدان الدافع، وتجد نفسها مضطرة للتعاون مع مجموعة من مهمشي مارفل، بعد أن اكتشفوا أن قائدتهم فالنتينا أليجرا (جوليا لوي دريفوس) — الشهيرة في عالم مارفل وتحديدا Black Panther - Wakanda Forever — قد أصدرت توصية بإقصائهم تماما. يدفع ذلك هؤلاء المهمشين إلى التعاون معا في مغامرة تركز على تطور الشخصيات التي تحاول إنقاذ نفسها بدلا من حماية الكون.

يمثل الفريق انعكاسا لاستراتيجية مارفل الجديدة التي تقوم على بناء فيلم بارز باستخدام شخصيات ثانوية من الأفلام السابقة. الأكثر شهرة في هذا الفيلم هم باكي بارنز (سيباستيان ستان) وريد جارديان (ديفيد هاربور)، وينضم إليهم جون ووكر (ويات راسل) الذي حل مكان كابتن أمريكا، إضافة إلى جوست (هانا جون كامين) وبوب الغامض (لويس بولمان)، وكلهم مضطهدون يحاولون النجاة بأقصى ما لديهم.

ما يميز هذا الفيلم أن الأبطال يدركون جيدا أنهم ليسوا خارقين ولا مميزين، ما يمنح الفيلم طاقة واقعية تشكل المحرك الرئيسي للسرد. يدرك أعضاء الفريق أنهم ارتكبوا أخطاء جسيمة وفشلوا مرارا، ويعيشون تحت وطأة الذنب القاتل. وهو الأمر الذي يغوص فيه إريك بيرسون وجوانا كالو المؤلفان، اللذان يبحثان عن الفكاهة والعمق العاطفي في قلب الشفقة والحزن.

لكن لعنة مارفل لا تزال مستمرة: بعد أن نجح صناع العمل في بناء الشخصيات والتفاعلات بينهم بشكل منهجي واقعي، ينتقل الفيلم إلى ختام تقليدي متوقع من مارفل، وذلك عبر شخصية فويد، الكيان الخارق الذي يزعم أن قوته تفوق كل الأفنجرز مجتمعين، وهو ما أشعرنا أن النهاية جاءت متسرعة ولا تليق بالأبعاد النفسية المعقدة التي قادت إليها.

الفيلم ليس مثاليا بالطبع، ولكنه يشير إلى مسار واعد ينبأ بوجود نية على الأقل لتحسين الوضع في عالم مارفل. بالنسبة لسلسلة مهددة بالانهيار تحت وطأة سرديتها الخاصة التي لا تكترث بالآراء، قد يحتاج المشاهد فقط إلى فيلم لا يناقش نهاية العالم التي قُتلت بحثا، بل يركز على الأشخاص وعوالمهم الخاصة وأبعادهم النفسية وصراعاتهم الداخلية، ما يجعله ورغم كل شيء إضافة مهمة لعالم مارفل السينمائي.

أين تشاهدونه: في سينما فوكس سيتي سنتر ألماظة ومول مصر والإسكندرية، وسينما سيتي ستارز، وسينما سين بكل من كايرو فستيفال سيتي وديستريكت فايف، وسيما أركان. (شاهد التريلر 3:24 دقيقة)