يبدو أن العالم يشهد نموا على مستوى الاقتصاد الفضي، مدفوعا بتباطؤ النمو السكاني العالمي، وانخفاض الخصوبة، وطول الأعمار. إذ يحدد صندوق النقد الدولي، في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي لعام 2025 (بي دي إف) الآفاق الاقتصادية الجديدة التي يمكن إطلاقها عن طريق قبل كبار السن ذوي الصحة الأفضل مع تحول التركيبة العمرية العالمية، برغم التحديات التي تواجه عروض العمل والمالية العامة. ويُقصد بالاقتصاد الفضي النظام الذي يشمل إنتاج وتوزيع واستهلاك السلع والخدمات التي تهدف إلى استخدام الإمكانات الشرائية للمسنين وكبار السن وتلبية احتياجاتهم الاستهلاكية والمعيشية والصحية.

عالم آخذ في الشيخوخة: تقترب معظم الأنظمة الاقتصادية من "نقطة التحول الديموغرافي" أو تجاوزتها — حيث يبدأ عدد السكان في سن العمل في الانخفاض. وبحلول عام 2035، ستكون جميع الاقتصادات المتقدمة والناشئة الرئيسية على الجانب الآخر من هذا التحول، على أن تلحق بها غالبية البلدان ذات الدخول المنخفضة بحلول عام 2070. وبحلول نهاية القرن، من المتوقع أن يرتفع متوسط العمر العالمي بمقدار 11 عاما.

الشيخوخة تزحف نحو المناطق صاحبة الفئات العمرية الأصغر سنا أيضا: صحيح أن أكبر الاقتصادات المتقدمة والأسواق الناشئة في أوروبا وآسيا تغلب الشيخوخة على تشريح الفئات العمرية للسكان فيها، لكن أمريكا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط التي تسود فيها الفئة العمرية الأصغر تمضي هي الأخرى في طريقها نحو قلب هذه الموازين، في ظل الزيادة الحادة في أعداد كبار السن. فكلما انخفضت الخصوبة وزادت الأعمار، قلت معها فرص جني عوائد التوزيعات الديموغرافية — خاصة في البلدان منخفضة الدخل.

بصحة أفضل، وليسوا كبار سن وحسب: تتطابق القدرة المعرفية لدى الأشخاص البالغين من العمر 70 عاما في وقتنا الحالي، مع القدرة المعرفية لدى الأشخاص البالغين من العمر 53 عاما في عام 2000، مما يزيد من طول مدة حياتهم المهنية وتأخير التقاعد وزيادة الأرباح. وقد أدى تحسن الصحة إلى زيادة فرص مشاركة كبار السن في القوة العاملة بنسبة 20 نقطة مئوية. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات — على شاكلة تقادم المهارات، وقيود المعاشات، والتمييز على أساس السن — قائمة بالنسبة للفئات العمرية الأكبر سنا.

آثار سلبية للشيخوخة على النمو: من المتوقع أن تؤدي هذه التحولات الديموغرافية العالمية إلى إبطاء وتيرة النمو الاقتصادي وإجهاد المالية العامة على المدى الطويل. ومن المتوقع أن ينخفض نمو الناتج الإجمالي بنسبة 1.1 نقطة مئوية حتى عام 2050 وبنسبة نقطتين مئويتين حتى عام 2100، مقارنة بمستويات 2016-2018. ومن المتوقع أيضا أن يتباطأ نمو الناتج للفرد بنسبة 0.6 نقطة مئوية حتى عام 2050 وبنسبة 1.8 نقطة بحلول نهاية القرن.

التداعيات على النمو الإقليمي: تواجه الاقتصادات المتقدمة مثل اليابان مخاطر الانكماش بسبب الشيخوخة، في حين تحافظ الولايات المتحدة وكندا على نمو معتدل بسبب التركيبة السكانية المواتية. ستشهد الصين تباطؤا حادا في النمو (بانخفاض 2.7 نقطة مئوية في 2025-2050). أما الهند، بالرغم من عدم تأثرها في البداية مع تباطؤ النمو بـ 0.7 نقطة مئوية، فإنها ستواجه ضغوطا متزايدة بعد عام 2050.

أيضا - يُتوقع أن تضغط هذه الاتجاهات على أسعار الفائدة نحو الانخفاض وأن تهدد استدامة الديون، إذ إن شريحة السكان من كبار السن يدخرون المزيد، وفي الوقت ذاته تقل استثماراتهم ويجهدون أنظمة المعاشات والرعاية الصحية.

موازنة رأس المال والعمالة: يمكن أن تؤدي الشيخوخة العالمية أيضا إلى تحويل رأس المال من الدول الأكبر سنا ذات المدخرات المرتفعة إلى الدول الأصغر سنا التي تعاني من نقص في رأس المال. في الوقت نفسه، قد ينتقل العمال الأصغر سنا إلى الاقتصادات التي تشيخ لسد فجوات القوى العاملة، مما يوفر توازنا محتملا في أسواق العمل العالمية وتدفقات رأس المال.

كيف يمكن للبلاد أن تتكيف مع هذا الوضع؟ قد يؤدي تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وتقليل عوامل الخطر إلى تحسين معدلات الشيخوخة الصحية. ومن شأن إصلاح نظام المعاشات وتوفير أماكن عمل قابلة للتكيف — فضلا عن سد فجوات سوق العمل من خلال معالجة التفاوتات العمرية والجنسانية والدخل — أن يعزز حياة العمل الأطول. تستطيع الأنظمة الاقتصادية أيضا زيادة الخصوبة من خلال دعم رعاية الأطفال وترتيبات العمل المرنة التي توازن بين العمل والحياة الأسرية. وفي الوقت نفسه، يمكن زيادة الإنتاجية من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية.

على الجانب المشرق: من شأن التدابير التي على شاكلة زيادة معدلات مشاركة كبار السن، وتأخير التقاعد، وتضييق الفجوات بين الجنسين — أن ترفع النمو السنوي بنسبة تصل إلى 0.6 نقطة مئوية سنويا حتى عام 2050. وهذا سيعوض ما يقرب من 75% من الجمود الديموغرافي خلال هذه الفترة، إذ قد تشهد بعض البلدان في أوروبا والهند نموا أعلى.

الأسواق هذا الصباح -

شهدت الأسواق الآسيوية أداء متباينا هذا الصباح، حيث يواصل المستثمرون استيعاب التطورات على صعيد التجارة وإجراءات التحفيز الجديدة المرتقبة من الصين. وارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.8%، ومؤشر هانج سينج (هونج كونج) بنسبة 0.1%، في حين انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.2%. وفي وول ستريت، تشير تعاملات العقود المستقبلية أن الأسهم الأمريكية ستفتح على انخفاض في وقت لاحق اليوم قبل أسبوع حافل ببيانات نتائج الأعمال من عدة شركات كبرى، مثل أمازون وأبل وميتا ومايكروسوفت.

EGX30 (الأحد)

31,855

+0.7% (منذ بداية العام: +7.1%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.87 جنيه

بيع 51.00 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.90 جنيه

بيع 51.00 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

25.00% للإيداع

26.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,756

-0.1% (منذ بداية العام: -2.3%)

سوق أبو ظبي

9392

-0.4% (منذ بداية العام: -0.3%)

سوق دبي

5163

-0.6% (منذ بداية العام: -0.1%)

ستاندرد أند بورز 500

5525

+0.7% (منذ بداية العام: -6.1%)

فوتسي 100

8415

*+0.1% (منذ بداية العام: +3.0%)

يورو ستوكس 50

5154

+0.8% (منذ بداية العام: +5.3%)

خام برنت

66.87 دولار

+0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.94 دولار

+0.2%

ذهب

3298.40 دولار

-1.5%

بتكوين

94,401.20 دولار

+0.1% (منذ بداية العام: +0.9%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.7% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 4 مليارات جنيه (11.2% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 7.1% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: بالم هيلز للتعمير (+3.6%)، وأوراسكوم كونستراكشون (+3.5%)، وإي فاينانس (+2.8%).

في المنطقة الحمراء: القابضة المصرية الكويتية - بالدولار (-5.4%)، والقابضة المصرية الكويتية - بالجنيه (-3.9%)، والنساجون الشرقيون (-1.1%).

أخبار الشركات -

أغلقت شركة المطورون العرب القابضة الاكتتاب في زيادة رأس مال الشركة بقيمة 617.9 مليون جنيه، بنسبة تغطية بلغت 98.22%، وبهذا زاد رأس المال المصدر للشركة بمقدار الضعف تقريبا إلى نحو 1.4 مليار جنيه، وفق ما ورد في إفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف).