مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أعداد نشرة إنتربرايز المسائية لهذا الأسبوع، والذي نستهله بحصول مشروع قانون الرقم القومي الموحد للعقارات على دفعة إلى الأمام بمجلس النواب، مع استمرار تراجع الدولار إلى مستويات لم يشهدها منذ سنوات طويلة. بينما يبشر الرئيس التنفيذي لشركة أوبر بجيل من المديرين الذين لا يبرعون في تخصصاتهم فحسب، بل يتميزون بذكاء عاطفي خارق أيضا.

أبرز الأخبار هذا المساء -

قانون الرقم القومي للعقارات قد يرى النور قريبا: وافق مجلس النواب بشكل مبدئي على مجموع مواد قانون الرقم القومي الموحد للعقار المقدم من الحكومة، مع تأجيل الموافقة النهائية على القانون إلى جلسة لاحقة.

ما الذي نعرفه عن القانون؟ يهدف مشروع القانون إلى منح كل عقار رقم قومي مميز ضمن قاعدة بيانات حكومية مركزية، مع إصدار بطاقات أو لوحات تعريفية لكل مبنى وتوقيع عقوبات على من يزيلها أو يعبث بها. ويأتي ذلك في إطار خطة الحكومة لإعداد حصر دقيق وشامل للعقارات والقضاء على مخالفات البناء.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

الخبر الأبرز عالميا -

لم يكن هناك الكثير من الزخم في الصحافة العالمية عصر اليوم، مع تسليط بعض المنصات الإخبارية الأضواء على استمرار الدولار في التراجع مع اقتراب نهاية أول 100 يوم من رئاسة دونالد ترامب. وكان مؤشر الدولار الأمريكي قد خسر نحو 9% من قيمته منذ 20 يناير الماضي – تاريخ تولي ترامب المنصب – وحتى 25 أبريل الجاري، ليتجه بذلك نحو تحقيق أكبر خسارة له منذ عام 1973 خلال فترة رئاسة ريتشارد نيكسون، في ما عرف حينها بـ " صدمة نيكسون ". يأتي هذا على خلفية الحرب التجارية التي يشنها ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض عبر فرض تعريفات جمركية غير مسبوقة على معظم الشركاء التجاريين وأبرزهم الصين وكندا والمكسيك، والتي دفعت بخروج المستثمرين من السوق الأمريكية والاتجاه إلى الاستثمار في الأصول الخارجية، ما أضعف الدولار على حساب عدد من العملات الأخرى مثل اليورو فضلا عن الذهب. (بلومبرج | اقتصاد الشرق)

موعدنا اليوم مع عدد جديد من "في المصنع"، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم "في المصنع" بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على قطاع زراعة البرتقال في مصر والتحديات التي تواجهه، وكيف يشكل وحده فرصة واعدة يمكن أن توفر للبلاد ميزة تنافسية لا يستهان بها، خاصة مع حفاظ مصر على مكانتها كأكبر مصدر للبرتقال في العالم للعام الخامس على التوالي خلال 2024.

☀️ طقس الغد - الأجواء ربيعية مشمسة على القاهرة غدا، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 29 درجة مئوية والصغرى 18 درجة، بحسب توقعات تطبيقات الطقس.