? من عوالم ستيفن كينج المرعبة، يعود المخرج أوز بيركنز إلى السينما بفيلم The Monkey، الذي يحمل مزيجا من الرعب والكوميديا الساخرة والمشاهد الدموية. الفيلم مقتبس من قصة قصيرة لكينج تحمل الاسم ذاته، وتدور حول لعبة ملعونة على شكل قرد تلحق المصائب بمن يمتلكها.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

الحبكة: هال وبيل طفلان توأمان (يؤدي دورهما في الطفولة كريستيان كونفري وفي الشباب ثيو جيمس)، يكتشفان بمحض الصدفة وجود لعبة غريبة على شكل قرد يحمل طبلة ويرفع يده استعدادا لدقها، ضمن مقتنيات والدهما الذي اختفى في ظروف غامضة. يحاول الشقيقان استكشاف ماهية اللعبة، وسرعان ما يلاحظان أنها مسكونة بروح شريرة تقتل من تختاره في الحال.

خوفا من الشر الذي تحمله، يقرر الشقيقان الصغيران التخلص من اللعبة الملعونة في بئر عميق، قبل أن تمر السنين ويكتشفان أن التهديد الذي يحسبانه اختفى من حياتهما قد عاد مجددا ليطاردهما مرة أخرى من خلال سلسلة من الجرائم الغريبة التي تقشعر لها الأبدان.

بعد أن أثار الجدل العام الماضي بفيلم Longlegs، يقدم بيركنز فيلم رعب جديدا يقل في المستوى عن سابقه رغم ما يمتلكه من إمكانيات واعدة. اهتمام المخرج كان منصبا على خلق أكبر قدر ممكن من المشاهد الدموية، فالفيلم كان خلاقا في ابتكار طرق موت بشعة لم نشهدها من قبل على حساب البعد العاطفي للقصة.

ورغم ذلك، فقد حاول أبطال العمل – وتحديدا جيمس والطفل كريستيان – تعويض الفجوات الموجودة بالحبكة من خلال بروزة الجانب الإنساني للشخصيات قدر الإمكان والتركيز على الفكرة الأساسية للحكاية: "كلنا سنموت، فلماذا ما زال الموت يفاجئنا؟"، وهي الفكرة التي تتجلى في مشهد النهاية التي تعتبر أفضل ختام ممكن لقصة غريبة عن صراع البشر وحتمية الموت.

اسأل مجرب: الفيلم يحمل قدرا لا بأس به من المشاهد الدموية السيريالية بما لا يناسب بعض الفئات العمرية، لذا وجب التنويه.

أين تشاهدونه: في سينما فوكس مول مصر، وسينما سيتي ستارز، وسينما سين بكل من كايرو فستيفال سيتي وديستريكت فايف، وسينمازاوية، وسيما أركان. (شاهد التريلر 2:12 دقيقة)