🛍️ فيسبوك = إيباي آخر؟ صار كثير من مستخدمي تطبيق فيسبوك التابع لشركة ميتا يتعاملون معه باعتباره منصة تجارية رقمية للسلع المستعملة تشبه كريجزليست وإيباي وليس وسيلة للتواصل الاجتماعي، حسبما يشير تقرير ذا أتلانتك. فمن بين أكثر من 3 مليارات مستخدم نشط شهريا على فيسبوك، 1.2 مليار منهم (نحو 40% من إجمالي المستخدمين) يقصدون المنصة بغرض البيع والشراء لا التواصل مع الآخرين.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
كيف حدث ذلك؟ الدوافع الرئيسية لزيادة شهرة سوق فيسبوك تشمل المشاكل التي ضربت سلاسل التوريد العالمية خلال جائحة كوفيد-19 ومعدلات التضخم المرتفعة. ومع ازدياد صعوبة الحصول على سلع جديدة في ظل ارتفاع الأسعار، أصبحت السلع المستعملة مطلوبة بشدة.
عودة الجيل زد؟ يبدو أن الأفراد الأصغر سنا – والذين سبق وهجروا فيسبوك كوسيلة للتواصل – أضحوا يقبلون بشدة على سوق التطبيق ويتصفحونه باستمرار. وهذا الأمر تستغله فيسبوك بذكاء، إذ أن خوارزميات سوق التطبيق تعرف مستخدميها جيدا ولا تدخر مالا أو جهدا في سبيل جذبهم إليها.
تطور فيسبوك إلى منصة تجارية لم يكن وليد الصدفة أو الظروف بقدر ما كان حتميا، فميزات مثل زر الإعجاب لم تضف بغرض تعزيز التواصل، بل لاستخراج البيانات وبيعها للمعلنين. لذا فمع بروز السوق كأهم أدوات فيسبوك، تخلت المنصة كليا عن غرض التواصل مع الاتجاه أكثر نحو الربحية.
واقع تجربتنا: حين تصفحنا سوق فيسبوك غمرتنا إعلانات العقارات، ولكن وجدنا بعض الزملاء في مكتب إنتربرايز يستخدمونه في البحث عن سلع مستعملة تتنوع ما بين قطع الأثاث والأجهزة الإلكترونية. ونظرا لأنه لا توجد رقابة أو فلترة على البائعين، ننصحكم بعدم التسرع في الشراء إلا بعد التأكد من السلعة جيدا.