تشهد الحرب التجارية بداية مضطربة، فقد أدى إعلان ترامب فرض رسوم جمركية يوم الأربعاء إلى أسوأ أسبوع للأسهم الأمريكية منذ بداية جائحة كوفيد، مما أدى إلى خسارة مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 9.1% خلال الأسبوع — بما في ذلك انخفاض بنسبة 6.0% يوم الجمعة وحده — ومحو 5.4 تريليون دولار من قيمته السوقية، وانخفاض مؤشر ناسداك بنسبة 22.7% من ذروته التي شهدها في ديسمبر.

شهدت أسهم التكنولوجيا على وجه الخصوص أسبوعا عصيبا، إذ انخفضت أسهم صانعة الرقائق إنفيديا بنسبة 10.3% طوال الأسبوع، فيما شهدت أبل انخفاض سعر سهمها بنسبة 13.3% خلال نفس الفترة. وشهدت الشركات التي ترتبط عملياتها بالصين بدرجة كبيرة موجة بيع لأسهمها، في حين دفعت مخاوف الركود المستثمرين لبيع أسهمهم في البنوك وشركات الطاقة.

لم يكن أداء البورصات خارج الولايات المتحدة أفضل بكثير، حيث خسر مؤشر فوتسي 100 البريطاني 7.0% خلال الأسبوع، وانخفض مؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 8.2%. أبعد من ذلك، سجل مؤشر نيكاي 225 الياباني انخفاضا بنسبة 7.3% خلال الأسبوع، وسجل مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ انخفاضا بنسبة 3.5%، بينما نجا كل من مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي ومؤشر شنغهاي الصيني من اضطرابات الأسبوع بأداء أفضل — مع أنهما لا يزالان في المنطقة الحمراء.

يتطلع المستثمرون في جميع أنحاء العالم إلى السندات الحكومية بوصفها وسيلة للحماية من تقلبات السوق. شهدت سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات انخفاضا في العائد بمقدار 12.2 نقطة أساس إلى أدنى مستوى له منذ ستة أشهر، بينما شهدت أدوات الدين الحكومية في ألمانيا وأماكن أخرى أيضا انخفاضا ملحوظا في عائداتها. "لقد تحدثت إلى الكثير من المستثمرين الذين قالوا للتو في بيئة من هذه النوعية، دعنا نذهب إلى (الاستثمار) النقدي وننتظر الأمر"، حسبما قال الشريك في شركة شيري لين للاستثمارات ريك ميكلر خلال حديثه مع وكالة رويترز.

يحذر البعض بالفعل من حدوث ركود قادم، من بينهم رئيس قسم الأبحاث العالمي في باركليز أجاي راجادياكشا، الذي قال لصحيفة فايننشال تايمز: "إذا لم يجري التراجع عن التعريفات المتبادلة بحلول 9 أبريل، ولا أعتقد أنه سيحدث، فمن المحتمل أننا سنواجه ركودا في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي". يحذر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أيضا من أن التعريفات الجمركية ستؤدي إلى "ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو"، مما يحد من مساحة المناورة المتروكة للسياسة النقدية الخاصة بالاحتياطي الفيدرالي، في خضم تزايد القلق من دخول البلاد فترة من الركود التضخمي.

EGX30 (الخميس)

31,700

-1.0% (منذ بداية العام: +6.6%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.53 جنيه

بيع 50.67 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.54 جنيه

بيع 50.64 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,883

-1.2% (منذ بداية العام: -1.3%)

سوق أبو ظبي

9187

-0.8% (منذ بداية العام: -2.5%)

سوق دبي

4951

-1.5% (منذ بداية العام: -4.0%)

ستاندرد أند بورز 500

5074

-6.0% (منذ بداية العام: -13.7%)

فوتسي 100

8055

-5.0% (منذ بداية العام: -1.4%)

يورو ستوكس 50

4878

-4.6% (منذ بداية العام: -0.4%)

خام برنت

65.58 دولار

-6.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.84 دولار

-7.3%

ذهب

3,035.40 دولار

-2.8%

بتكوين

82,917.00 دولار

-1.4% (منذ بداية العام: -11.4%)

جرس الإغلاق -

أنهى مؤشر EGX30 تعاملات الخميس الماضي منخفضا بنسبة 1.0%، وسط إجمالي تداولات بقيمة 2.4 مليار جنيه (31.3% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 6.6% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: جي بي كورب (+6.8%)، وأوراسكوم للتنمية (+4.3%)، وفوري (+2.1%).

في المنطقة الحمراء: البنك التجاري الدولي (-3.3%)، وطلعت مصطفى القابضة (-2.2%)، ومصر للألومنيوم (-1.6%).