مصر تتلقى أربع شحنات غاز مسال في أبريل: من المقرر أن تستأنف مصر استيراد الغاز الطبيعي المسال في أبريل المقبل مع تراجع أسعار الغاز الطبيعي العالمية وتباطؤ الطلب الأوروبي، وفق ما قاله مصدر حكومي بارز لإنتربرايز، متوقعا أن تتلقى البلاد أربع شحنات غاز في أبريل. وأضاف المصدر أن البلاد تتطلع البلاد إلى تكوين احتياطي استراتيجي من الغاز، بعد أن أمنت البنية التحتية اللازمة لاستئناف الاستيراد وتلبية الطلب المتزايد.
المزيد في الطريق: من المتوقع أن تبدأ البلاد استقبال ما بين خمس وست شحنات شهريا على مدار أشهر الصيف لتلبية الطلب المحلي المتزايد، وفقا للمصدر.
وتستهدف مصر استيراد 155-160 شحنة من الغاز الطبيعي المسال خلال العام الحالي لسد الفجوة بين العرض والطلب. وبحسب تقديرات حديثة، تحتاج البلاد إلى نحو 6.2 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي المسال يوميا، لكن الإنتاج المحلي انخفض إلى نحو 4.4 مليار قدم مكعبة يوميا.
العديد من وحدات التغويز في طريقها إلى مصر للمساعدة في معالجة الشحنات: تجري مصر محادثات لاستئجار عدد من وحدات إعادة التغويز العائمة لتغطية الطلب المرتفع على الطاقة خلال أشهر الصيف. وفي الأسبوع الماضي، بحث وزير البترول كريم بدوي مع الرئيس التنفيذي لشركة إكسيليريت إنرجي الأمريكية المتخصصة في حلول الغاز الطبيعي المسال ستيفن كوبوس إمكانية استئجار وحدات تخزين وإعادة تغويز عائمة. وتسعى البلاد أيضا إلى استئجار وحدات تغويز من ألمانيا وقبرص وتركيا.
الأمور قد تختلف العام المقبل: "نأمل أن تسهم عمليات الاكتشافات وزيادة الإنتاج في خفض الطلب على الغاز المستورد بحلول العام المقبل"، وفق ما قاله المصدر. وانخفض إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى أدنى مستوى له منذ ثمانية أعوام ليصل إلى 4.9 مليار قدم مكعبة يوميا في عام 2024، بانخفاض قدره 16% على أساس سنوي، أو ما يقرب من مليار قدم مكعبة يوميا، وفق ما أظهره تقرير لمنصة أخبار الطاقة "ميس" الشهر الماضي.
تذكر: بعد أن أصبحت مصر مصدرا صافيا للغاز الطبيعي المسال في عام 2018، وأشارت إلى اعتزامها أن تصبح مصدرا رئيسيا للطاقة إلى المنطقة وأوروبا، أدى انخفاض الإنتاج وارتفاع الطلب المحلي إلى اضطرار مصر إلى زيادة الواردات لسد فجوة المعروض.
مصر لا تزال تضع العودة إلى التصدير نصب أعينها على المدى الطويل: لا ترغب الحكومة في اللجوء إلى العقود طويلة الأجل على الرغم من الأسعار المواتية الحالية وسط آمال باكتشافات جديدة للغاز الطبيعي قد تضع مصر مرة أخرى على الخريطة العالمية لتصدير الغاز الطبيعي، إلى جانب التوسع في إنتاج الطاقة المتجددة، وفق ما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز في وقت سابق.