وقعت شركة سكاتك النرويجية اتفاقية شراء طاقة لمدة 25 عاما مع شركة مصر للألومنيوم لصالح مشروعها لإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 1.1 جيجاوات، ونظام تخزين الطاقة باستخدام البطاريات بقدرة 200 ميجاوات في الساعة، وفق بيان صادر عن الشركة النرويجية. ستضمن وزارة المالية شركة مصر للألومنيوم في تنفيذ التزاماتها وفقا لاتفاقية شراء الطاقة مع شركة سكاتك، بعد الحصول على موافقة مجلس النواب في يناير الماضي.

المشروع الذي يهدف إلى تشغيل المجمع الصناعي التابع لمصر للألومنيوم ظل قيد الإعداد منذ يناير من العام الماضي، وأعلن عنهرسميا في الشهر الذي يليه. ويعد المشروع جزءا من خطة الشركة المملوكة للدولة لزيادة الإنتاج والامتثال لمعايير الاستدامة والتصنيع العالمية بشكل أكبر، فضلا عن خفض بصمتها الكربونية قبل أن تدخل آلية تعديل حدود الكربون التي يفرضها الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ في 2026. وتصدر مصر للألومنيوم 60% من إنتاجها إلى أوروبا.

تأمل عملاق الطاقة المتجددة في وضع حجر الأساس للمشروع والوصول إلى الإغلاق المالي خلال الـ 12 شهرا المقبلة. وستعمل سكاتك مع الحكومة لتأمين الأرض اللازمة لتنفيذ المشروع، ووضع اللمسات الأخيرة على كيفية ربطه بالشبكة القومية للكهرباء، والعمل على الحصول على التمويل اللازم.

ومن المتوقع أن تصل التكلفة الاستثمارية للمشروع إلى 650 مليون دولار — بزيادة طفيفة عن التقديرات السابقة البالغة 600 مليون دولار — والتي سيجري تمويل 80% منها عبر القروض، بينما ستغطى التكلفة المتبقية من خلال استثمارات من شركة سكاتك وشركائها. وستكون سكاتك المالك الوحيد للمحطة في البداية، لكنها تخطط لبيع حصص إلى مستثمرين آخرين لاحقا.

ضم مشروعات سكاتك للطاقة المتجددة تحت مظلة “نوفي” –

مزيد من المشروعات تدرج ضمن مبادرة “نوفي”: وقعت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي رانيا المشاط اتفاقية إطارية مع شركة سكاتك النرويجية لإدراج محفظة مشاريعها للطاقة المتجددة في إطار مبادرة “نوفي” الحكومية، وفقا للبيان الصادر عن الوزارة.

ما الذي يعنيه ذلك لمصر؟ أشارت المشاط إلى أن إدراج سكاتك في مبادرة نوفي سيسهل الحصول على تمويل مختلط من شركاء التنمية متعددي وثنائي الأطراف، مما سيساعد على زيادة الاستثمارات الخضراء في البلاد.