مستثمرو الشرق الأوسط يتطلعون إلى الاستحواذ على الأصول الروسية في ظل آمال توقف الحرب الروسية الأوكرانية: تشهد الأصول الروسية ارتفاعا في الطلب بقيادة مستثمري الشرق الأوسط، وبالأخص السندات المقومة بالدولار التي تصدرها شركة جازبروم الروسية، في ظل آمال رفع العقوبات الأمريكية مع بدء محادثات وقف إطلاق النار، بحسب بلومبرج. لكن ما زال من الصعب إجراء المعاملات بسبب شح المعروض من تلك الأصول، وعزوف حاملي السندات عن البيع أو رفعهم الأسعار، حسبما نقلت بلومبرج عن مصادر لم تسمها. وساهم هذا التطور في انخفاض عائدات السندات الروسية، في إشارة إلى زيادة ثقة المستثمرين.
أسباب زيادة الطلب: أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته عقد اتفاق لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، في خطوة قد تثمر عن رفع العقوبات. ويرى المستثمرون في ذلك فرصة لشراء الأصول الروسية بأسعار مخفضة، على أمل ارتفاع قيمتها لاحقا مع تعافي السوق.
كما يستكشف المستثمرون الفرص المرتبطة بالروبل الروسي عبر العقود الآجلة غير القابلة للتسليم، وهي مشتقات مالية تتيح الاستثمار بشكل غير مباشر في الأصول الروسية دون انتهاك العقوبات. ومن ناحية أخرى، فإن البنوك الاستثمارية الكبرى مثل جولدمان ساكس و"جيه بي مورجان تشيس" تسهل مثل تلك المعاملات بحسب التقارير.
المخاطر والتحديات جسيمة: رغم التفائل، فإن الأصول الروسية محفوفة بالمخاطر المالية والقانونية، وأخرى مرتبطة بالسمعة. وإن لم ترفع هذه العقوبات أو رفعت وأعيد فرضها لاحقا، فقد يتكبد المستثمرون خسائر كبيرة. وفي هذا الصدد ثمة إشارات متناقضة تصدر عن ترامب، إذ يحذر من فرض عقوبات مصرفية جديدة على روسيا في نفس الوقت الذي يتأهب خلاله لخوض المفاوضات لإنهاء الحرب. وحتى إن رفعت العقوبات فهذا لن يساعد كثيرا، فقد تبنى الاقتصاد الروسي بالفعل نهجا اقتصاديا قائما على أوضاع الحرب، مما يزيد المخاوف من أن الاستثمارات الأجنبية ربما تدعم المساعي العسكرية الروسية دعما غير مباشر، حسبما يرى أحد الخبراء.
والكرملين ليس في عجلة من أمره ليرحب بالاستثمارات الغربية: وضعت موسكو لوائح صارمة على الشركات الأجنبية التي ظلت موجودة بالأسواق الروسية بعد بدء الحرب، وفرضت عليها في أغلب الأحيان بيع الأصول بخسائر فادحة أو إلى مشترين يقرهم الكرملين. وقد تواجه الشركات شروطا صارمة حال رغبتها العودة إلى الأسواق الروسية، بما في ذلك متطلبات توطين العمليات ونقل التكنولوجيا.
من أخبار الأسواق العالمية أيضا -
المعدن الأصفر يسجل مستوى قياسيا: كسر الذهب حاجز 3 آلاف دولار للأوقية لأول مرة على الإطلاق بنهاية تداولات الأسبوع الماضي، ومن المقرر أن يبدأ تداولات الغد عند 3001.10 دولار للأوقية. ودفعت الحرب التجارية المتصاعدة، التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المستثمرين نحو الأصل الآمن، مما رفع قيمة المعدن النفيس بنسبة 13.6% منذ بداية العام.
|
EGX30 (الخميس) |
31,291 |
+0.8% (منذ بداية العام: +5.2%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 50.58 جنيه |
بيع 50.72 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 50.60 جنيه |
بيع 50.70 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
27.25% للإيداع |
28.25% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
11,726 |
+0.2% (منذ بداية العام: -2.6%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9419 |
+0.1% (منذ بداية العام: 0%) |
|
|
سوق دبي |
5141 |
-0.9% (منذ بداية العام: -0.4%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
5639 |
+2.1% (منذ بداية العام: -4.1%) |
|
|
فوتسي 100 |
8632 |
+1.1% (منذ بداية العام: +5.6%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5404 |
+1.4% (منذ بداية العام: +10.4%) |
|
|
خام برنت |
70.58 دولار |
+1.0% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
4.10 دولار |
-0.2% |
|
|
ذهب |
3001.10 دولار |
+0.3% |
|
|
بتكوين |
84,357 دولار |
-0.1% (منذ بداية العام: -9.9%) |
جرس الإغلاق -
أنهى مؤشر EGX30 تعاملات الخميس الماضي مرتفعا بنسبة 0.8%، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.2 مليار جنيه (19.7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد بنسبة 5.2% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: مصر للألومنيوم (+6.3%)، وابن سينا فارما (+5.7%)، وكريدي أجريكول (+5.4%).
في المنطقة الحمراء: بالم هيلز للتعمير (-1.9%)، وإي إف جي القابضة (-1.8%)، وبلتون القابضة (-1.4%).
أخبار الشركات -
مجلس إدارة بنك كريدي أجريكول مصر يقرر خفض توزيعات الأرباح المقترحة عن عام 2024 إلى 3.20 جنيه للسهم، أي ما يمثل 50.2% من الأرباح القابلة للتوزيع، بدلا من 3.82 جنيه للسهم المعلن عنها من قبل، أي ما يعادل 60.0% من الأرباح القابلة للتوزيع، وفقا للإفصاح (بي دي إف) المرسل للبورصة المصرية. وينتظر القرار موافقة الجمعية العامة للبنك.