يواجه الاقتصاد الأمريكي أسبوعا متقلبا، إذ أكدت بيانات التضخم الأخيرة تراجع الضغوط السعرية قليلا، لكن مخاوف تصاعد التوترات التجارية وتعرض الاقتصاد للركود أقلقت وول ستريت.

كيف كان التضخم الشهر الماضي؟ تراجعت الضغوط التضخمية بشكل طفيف في فبراير، إذ بلغ معدل التضخم الكلي 2.8%، أي أقل من التوقعات التي تراوحت بين 2.9% و3%، وفقا لفايننشال تايمز. وكشفت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي لمؤشر أسعار المستهلكين أن معدل التضخم الأساسي ارتفع بنسبة 0.2%، أي أقل من التوقعات البالغة 0.3%، وأقل من الزيادة في معدل يناير التي بلغت 0.3% كذلك. ورغم هذا التراجع، ما زال التضخم يتجاوز هدف الاحتياطي الفيدرالي المحدد عند 2%. وتشير أسواق العقود المستقبلية إلى أن الفيدرالي قد يخفض الفائدة مرتين أو ثلاث مرات هذا العام، بحسب فايننشال تايمز.

رغم هذا التراجع الطفيف في معدلات التضخم، لا تزال مخاطر الركود قائمة. فهناك احتمالية بنسبة 40% أن يمر الاقتصاد الأمريكي بحالة ركود هذا العام، وفقا لما نقلته رويترز عن بروس كاسمان، كبير الاقتصاديين في جي بي مورجان. وقد أرجع كاسمان ذلك إلى حالة عدم اليقين الاقتصادية، والآثار المحتملة للتعريفات الجمركية التي يفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

هذه البيانات الإيجابية للتضخم أتاحت متنفسا للأسهم الأمريكية بعد الضربة الحادة التي تلقتها مطلع هذا الأسبوع، إذ استعادت معظم المؤشرات بعضا مما خسرته. فأغلق مؤشر ستاندرد أند بورز 500 جلسات التداول أمس الأربعاء مرتفعا بنسبة 0.5%، بعد أن تذبذب بين الارتفاع في بداية التداول ثم التراجع في منتصف اليوم. أما مؤشر ناسداك الذي يشتمل على أسهم كثير من شركات التكنولوجيا فارتفع بنسبة 1.2%.

ودخل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لفترة وجيزة في نطاق التصحيح يوم الثلاثاء، متراجعا بأكثر من 10% من ذروته الأخيرة، مع تدهور ثقة المستثمرين. كما خسر 4 تريليونات دولار من قيمة الأسهم يوم الاثنين. وأدى تراجع أسهم شركات التكنولوجيا السبع الكبرى بنسبة 14% إلى موجة بيع حادة، وفقا لجولدمان ساكس، كما انخفضت نسبة أسعار الأسهم إلى أرباحها من 30 إلى 26 مرة.

مع ذلك يتزايد التشاؤم في وول ستريت بشأن الاستقرار الاقتصادي، إذ خفضت جولدمان ساكس توقعاتها لأداء مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنهاية العام من 6500 نقطة إلى 6200 نقطة، مشيرة إلى تباطؤ النمو وزيادة مخاطر السياسات الاقتصادية، بحسب رويترز. وقال ديك مولاركي، المدير الإداري في شركة "إس إل سي مانجمنت" لإدارة الصناديق، في تصريحات لفايننشالتايمز إن "الأسواق تمر حاليا بعملية إعادة ضبط جذرية، ويهيمن عليها التوجس".

كما يراجع المتداولون توقعاتهم حاليا بشأن تدخل ترامب لإنقاذ الأسواق، حسبما كشفت فايننشال تايمز. ففي ولايته الأولى، كان ترامب يتراجع عن سياساته فور تعرض الأسواق لموجات بيع حادة، لكن المستثمرين يخشون الآن من أنه على استعداد للسماح بذلك للمضي في أجندته الاقتصادية.

الأسواق هذا الصباح -

تباين أداء الأسواق الآسيوية هذا الصباح، إذ ارتفعت مؤشرات نيكاي وتوبكس اليابانيين وكوسبي الكوري الجنوبي في بدايات التداول، بينما انخفض مؤشرا سي إس آي 300 الصيني وهانج سينج (هونج كونج) انخفاضا طفيفا. وفي وول ستريت، يبدو أن العقود المستقبلية سترتفع في بداية التداول لتستمر في مكاسبها التي حققتها بالأمس.

EGX30 (الأربعاء)

31,049

+0.4% (منذ بداية العام: +4.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.62 جنيه

بيع 50.76 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.62 جنيه

بيع 50.72 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,705

-0.1% (منذ بداية العام: -2.8%)

سوق أبو ظبي

9,416

+0.4% (منذ بداية العام: 0%)

سوق دبي

5,157

+0.7% (منذ بداية العام: 0%)

ستاندرد أند بورز 500

5,599

+0.5% (منذ بداية العام: -4.8%)

فوتسي 100

8,541

+0.5% (منذ بداية العام: +4.5%)

يورو ستوكس 50

5,359

+0.9% (منذ بداية العام: +9.5%)

خام برنت

70.95 دولار

+2.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.01 دولار

-1.7%

ذهب

2,945 دولار

-0.1%

بتكوين

83,800 دولار

+1.1% (منذ بداية العام: -10.6%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.9 مليار جنيه (11.1% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 4.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: جي بي كورب (+8.8%)، وأوراسكوم للتنمية (+6.1%)، وراميدا (+5.2%).

في المنطقة الحمراء: إي فاينانس (-2.2%)، ومدينة مصر (-1.9%)، وأموك (-1.1%).