? إثارة نفسية تدور في الأقصر، ويجب أن تكون على رأس قائمتك: في روايته Havoc، يحكي الروائي الأمريكي كريستوفر بولين قصة أرملة تبلغ من العمر 81 عاما وتدعى ماجي بركهارت، وهي امرأة تخفي وراء براءتها وهدوئها الظاهري شغفا غريب بالتلاعب بالآخرين، وتؤمن في قرارة نفسها بأنها لا تفعل ما تفعله إلا لمساعدتهم فحسب.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
الحبكة: على مدار سنوات عمرها الطويل، تنقلت ماجي من فندق إلى آخر ناشرة الفوضى أينما حلت. والسبب في ذلك أنها ترى نفسها كعامل يحفز التغيير، فهي تسعى إلى "تحرير" الناس من علاقاتهم التعيسة – سواء طلبوا ذلك أم لا – عبر زرع أدلة زائفة، ونشر الشائعات، وابتكار خطط معقدة من وحي خيالها. هكذا كانت حياتها إلى أن وصلت فندق "الكرنك" على ضفاف النيل، حيث التقت الصبي أوتو البالغ ثمانية أعوام، والذي يبدو بنفس دهائها ومكرها.
تدور الأحداث في دوامة من الألعاب النفسية المعقدة، وتكتظ العلاقة بين ماجي وأوتو باللحظات الغريبة والمربكة التي تضع القارئ في حالة ترقب دائم. تتحول القصة بسلاسة من الخداع إلى الهوس، إلى القتل، ثم إلى شيء آخر تماما، مما يجعل التوقف عن قراءتها من المستحيلات.
أسلوب بولين في الكتابة يوازن بين الفكاهة والتوتر النفسي. كما أن السرد على لسان ماجي يضع طبقة إضافية من الغموض والتشويق، إذ يجد القارئ نفسه مترددا بين تصديق روايتها للأحداث أو اعتبارها مجرد مبالغات تنسجها بعناية. وكلما تقدمت الرواية يجد القارئ نفسه يتساءل: هل تفقد ماجي عقلها؟ هل تمثل خطرا حقيقيا؟
أين تقرأونه: من خلال أمازون.