📺 وسط زحام دراما رمضان يبرز مسلسل “80 باكو“ كعمل كوميدي خفيف يقدم جرعة من المرح والمواقف الطريفة من خلال قصة بسيطة لكنها مليئة بالمفارقات. تقوم حبكة المسلسل على دراما اجتماعية لا تدور أحداثها في الكمبوندات الفاخرة، ولا تصور الطبقات الشعبية بحسب الأنماط التقليدية غير الواقعية.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
الحبكة: بسملة (هدي المفتي) – أو “بوسي” كما يناديها الجميع – مصففة شعر شابة، تفقد والديها وتنتقل مع شقيقتها إلى العيش في شقة مزدحمة بصحبة أبناء عمومتها. ويواجه خطيبها تيخا (خالد مختار) مشكلة تؤخر زواجهما، إذ يحتاج إلى إخلاء شقته من المستأجرين، والتكلفة المطلوبة لذلك تبلغ 80 ألف جنيه. يخوض الثنائي رحلة مليئة بالمواقف الكوميدية لجمع المبلغ المطلوب، فتبدأ بوسي في تقديم خدمات تصفيف الشعر في المنازل رغم اعتراض تيخا، بينما ينشغل هو بمحاولة إطلاق مشروعه الخاص مع صديقه. ومع كل محاولة لجمع المال، تزداد الأمور تعقيدا.
الشخصيات الجانبية تلعب دورا محوريا في تعزيز روح المسلسل الكوميدية، خاصة مع تنوع الضيوف الذين يترددون على صالون التجميل. نقابل من بين هؤلاء مثلا سيدة ترفض قص أحد أظافرها لأنه يذكرها بوالدتها الراحلة، وأخرى تقرر تغيير شكلها بالكامل انتقاما من خيانة زوجها، ما يفتح المجال أمام حوارات ساخرة وتعليقات لاذعة من العاملات في الصالون.
تقدم المفتي أداء طبيعيا وسلسا بخفة ظل وحضور مميز، لكن الشخصية التي سرقت الأضواء هي “لولا” (انتصار) صاحبة صالون التجميل، التي تضفي بلمساتها الساخرة وروحها الفكاهية طابعا كوميديا خاصا يجعل الحلقات أكثر حيوية ومتعة. يستقي المسلسل كوميدياه من المواقف اليومية الطريفة التي تجسد صعوبة تحقيق الأحلام البسيطة في ظل الضغوط الاجتماعية والمالية.
أين تشاهدونه: عبر منصة شاهد. (شاهد التريلر 2:05 دقيقة)