ترامب يتراجع خطوة أخرى عن خططه لتهجير سكان غزة وسط المعارضة الإقليمية: يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتراجع عن خطته لتهجير سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني مواطن. وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز يوم الجمعة: "سأخبرك، هذه هي خطتي. أعتقد أن هذه هي الخطة الناجحة حقا. لكنني لا أفرضها. أنا فقط سأجلس وأوصي بها".
في هذه الأثناء - قمة الرياض غير الرسمية تبحث مستقبل غزة: شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي جنبا إلى جنب مع عدد من القادة العرب في اجتماع غير رسمي في العاصمة السعودية الرياض يوم الجمعة، لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية، وفق بيان صدر عن رئاسة الجمهورية. وحضر الاجتماع قادة السعودية والإمارات وقطر والكويت والأردن، وولي عهد البحرين.
التفاصيل: "جرى خلال اللقاء التشاور وتبادل وجهات النظر حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية، خاصة الجهود المشتركة الداعمة للقضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في قطاع غزة. ورحب القادة في هذا الإطار بعقد القمة العربية الطارئة المقررة في مدينة القاهرة بتاريخ 4 مارس 2025"، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.
وبحث القادة خلال الاجتماع خطة مصر لإعادة إعمار غزة، حسبما أفادت مصادر قريبة من المناقشات لم تذكر اسمها لرويترز. الخطة قد تتطلب تمويلا بقيمة 20 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات، ومن المرجح أن يجري تمويلها من قبل الدول الخليجية والعربية الغنية.
في وقت سابق من هذا الشهر، قالت مصر إنها تعتزم "طرح تصور متكامل لإعادة إعمار قطاع غزة، وبصورة تضمن بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه وبما يتسق مع الحقوق الشرعية والقانونية لهذا الشعب". ودخلت معدات ثقيلة من مصر إلى القطاع في وقت سابق، وبدأت بالفعل في رفع الركام وتمهيد الطرق لتسهيل نفاذ المساعدات إلى القطاع.
الخطة المصرية ترتكز على محورين رئيسيين: الأول هو إعادة إعمار القطاع دون تهجير سكانه، والثاني استبعاد حركة حماس من حكم غزة، وفق ما ذكرته رويترز الأسبوع الماضي نقلا عن ثلاثة مصادر أمنية مصرية لم تكشف عن أسمائها.