📺 أنا قاتل، وهذه حكايتي: يعود برنامج نتفليكس الشهير I Am a Killer للموسم السادس، حاملا قصصا مقبضة عن أشخاص مدانين محكوم عليهم في جرائم قتل، يقصون بأنفسهم تفاصيل ما فعلوه والدوافع التي أدت بهم إلى هذا المآل. نجح الوثائقي في تشكيل قاعدة جماهيرية كبيرة، خاصة بين محبي الجرائم الحقيقية والوثائقيات.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
يضم الموسم السادس 5 قصص تمتد على مدار 6 حلقات، ويتسم بافتتاحية فريدة وقوية تختلف عن المواسم السابقة، عبر جريمة تعرض على جزئين لتعقيد تفاصيلها وتشابك المتهمين فيها. أول حلقتين في الوثائقي بعنوان “خيار أم”، ويتناولان جريمة بشعة هزت أرجاء مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس الأمريكية خلال عام 2014.
الحكاية: في قضية وصفها المحققون الذين تولوها بالمخيفة، تبدأ الحلقة بلقاء مع كاندي دومينجيز، وهي سجينة أربعينية مدانة لتواطئها مع صديقها دانييل لوبيز عضو المافيا المكسيكية في تكساس، لاستدراج قريبها هوزيه مينشاكا وتسليمه إلى لوبيز كي ينتقم منه على إثر خلاف نشب بينهما. تؤكد كاندي أنها استدرجت الضحية فقط خوفا من دانييل الذي أجبرها وهدد بقتلها مع أطفالها الخمسة، قبل أن نتعمق في تفاصيل القضية من وجهات نظر مختلفة تشمل دانييل ذاته ومحامي الدفاع الخاص به، لتتغير السردية والحقيقة بشكل درامي مع توالي الأحداث.
كعادة السلسلة، يغوص الموسم في قضايا شائكة لا يستكشف من خلالها تفاصيل الجرائم التي حدثت على لسان مرتكبيها فحسب، بل يقدم لنا نماذج حية تدل على تعقيد التركيبة البشرية ومقدار الشرور الذي يمكن أن يوجد في الإنسان. ومن جديد، يتفوق الوثائقي في استعراض هذه الجرائم من كل الزوايا الممكنة وعبر مختلف وجهات النظر، بما يشمل القتلة بحد ذاتهم والمحامين ورجال الشرطة والتحقيق وحتى أهالي الضحايا، ما يجعله خيارا جيدا للمشاهدة خاصة مع استقلالية كل حلقة بذاتها.
تنويه – كما هي طبيعة الحال في وثائقيات الجرائم الحقيقية، يتضمن هذا العمل محتوى حساسا قد لا يلائم البعض.
أين تشاهدونه: عبر نتفليكس. (شاهد التريلر 1:29 دقيقة)