واصلت البرامج الحوارية الليلة الماضية تغطيتها لدعوات تهجير الفلسطينيين من غزة والحملةالدبلوماسية التي تقودها مصر ضد هذا المخطط.
أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا أدانت فيه تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة في وسائل إعلام أمريكية. وفي حين لم يحدد البيان ماهية التصريحات التي أدلى بها نتنياهو، فإنه زعم مؤخرا في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية بأن السلطات المصرية “تسمح فقط للأثرياء في غزة بمغادرتها، أما من يريدون المغادرة فلا يستطيعون”. وانتقد البيان مزاعم نتنياهو باعتبارها محاولة لصرف الانتباه عن انتهاكات إسرائيل الصارخة ضد المدنيين. كما جددت مصر رفضها التام لأي خطط لتهجير الفلسطينيين إلى مصر أو الأردن أو السعودية، مؤكدة أن مثل هذه الإجراءات تنتهك القانون الدولي وتهدد الاستقرار الإقليمي.
الممارسات الاستعمارية الإسرائيلية وحرق القرى وطرد السكان قد ينجم عنها “7 أكتوبر جديد”، وفق ما قاله عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، ووزير الخارجية الأسبق، في مقابلة مع عمرو أديب ببرنامجه “الحكاية” (شاهد 58:18 دقيقة)، مضيفا أن “إذا استمر هذا الظلم لا تنتظر خيرا”. “المقاومة لم تنته ولا يمكن القضاء عليها بعدد من الدبابات”.
“الأمور حاليا تمضي نحو تغيير الشرق الأوسط. المرحلة الأولى من هذا التغيير بدأت في عام 2011. ما يحدث حاليا هو الفصل الثاني من العمل على التغيير على مستوى الإقليم والمنطقة”، وفق ما قاله موسى، مضيفا أن “الملمح الأول للتغيير هو العمل على إنهاء القضية الفلسطينية”. وأضاف موسى أن “أي تغيير في المنطقة لا يمكن أن يحدث دون موافقة مصر أو مشاركتها في تشكيله، وهو ما يعكس قوة تأثيرها ويدعو إلى الطمأنينة”.
وأشارت الحديدي أيضا إلى زيارة وزير الخارجية بدر عبد العاطي إلى واشنطن للقاء كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية الجديدة إلى جانب أعضاء من الكونجرس، والتي تأتي بالتزامن مع وصول العاهل الأردني الملك عبد الله إلى الولايات المتحدة للقاء نظيره الأمريكي ترامب غدا. وقالت الحديدي إن الأزمة الحالية تتطلب موقفا عربيا موحدا في القمة المتوقع أن تكون واحدة من أهم القمم العربية على الإطلاق، مضيفة أن الموقف المصري والأردني ثابت وقوي.