🚙 مستقبل “تيد” في يد الرئيس الجديد: بعد 25 عاما من إدارة منصة تيد الشهيرة غير الهادفة للربح والساعية لنشر المعرفة عالميا، يستعد المؤسس والرئيس التنفيذي كريس أندرسون للتنحي عن منصبه وترك الفرصة لقيادة جديدة منفتحة على كل الاحتمالات، حسبما كتب على مدونة تيد. أندرسون يرغب في التفرغ للتركيز على مبادرات مثل ” ذا أوديشيَس بروجكت “، الذي جمع أكثر من مليار دولار لدعم الجهود العالمية في مجال التعليم، وتسليم إدارة المنصة لمن يتوسم فيه مراعاة الصالح العام.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

من القائد القادم؟ دعا أندرسون كل من يؤمن أن لديه الموارد والأفكار اللازمة لإدارة تيد إلى التقدم للوظيفة، مع تكليف بنك الاستثمارليون تري بالمساعدة في اختيار المرشح الأفضل. لا يبحث مؤسس المنصة عن شخص يملك ثروة طائلة، بل يشترط أن يكون لديه الشغف والطموح لدفع المنصة إلى آفاق أوسع. كما يرفض أندرسون فكرة بيع تيد، ويفضل أن تظل مستقلة لامركزية غير هادفة للربح، لكنه لا ينوي استبعاد أي حلول إبداعية أخرى.

خطوة جريئة: القرار يتماشى مع تاريخ المنصة في تحدي السائد وكسر القواعد التقليدية، وفقا لتقرير وايرد. فمنذ تأسيسها، آمن أندرسون بأن التخلي عن الأشياء غالبا ما يكون المحرك الحقيقي للنمو، وهو ما تجلى في قرارات مثل إتاحة المحاضرات مجانا للجمهور. واليوم، يبحث أندرسون عن قائد جديد يحافظ على القيم الأساسية وفي الوقت نفسه يكون قادرا على تقديم أفكار مبتكرة تعزز مكانتها. قد تستغرق عملية الانتقال عاما أو عامين، لكن أندرسون مصمم على ألا يترك تيد حتى يتأكد أنها أصبحت في أيد أمينة.

تيد ما زالت قوية: رغم بعض الانتقادات التي تشير إلى تراجع المنصة وانخفاض عضويتها خلال الجائحة، يثق أندرسون أن تيد لا تزال في وضع مالي قوي. ويشير أحدث تقارير نتائج أعمال المنصة إلى أن ميزانيتها تبلغ 100 مليون دولار، بينما ذكر أندرسون أن لديها احتياطيات نقدية تصل إلى 25 مليون دولار. ويبدو إن الإقبال على مؤتمرات تيد ما زال قويا كالعادة، وهو ما يعكسه بيع تذاكر المؤتمر القادم في كندا بالكامل قبل أشهر من موعده، إضافة إلى نجاحه في استقطاب متحدثين بارزين مثل الرئيس التنفيذي لشركة أوبن أيه أي سام ألتمان.