بلغ إجمالي الأصول المدارة من قبل صناديق التحوط العالمية 4.5 تريليون دولار في عام 2024، بارتفاع قدره 9.8% على أساس سنوي، وفقا لما أوردته رويترز نقلا عن بيانات شركة الأبحاث إتش إف آر. وجاءت الزيادة البالغة 401.4 مليار دولار — الأعلى منذ عام 2021 — مدفوعة بالأداء القوي لصناديق التحوط عبر استراتيجياتها المتنوعة، على الرغم من بيئة الاستثمار الصعبة.

تدفقات متزايدة: اجتذبت صناديق التحوط صافي تدفقات داخلة بقيمة 10.5 مليار دولار خلال عام 2024، وهو ما يمثل أول تدفق صاف إيجابي سنوي منذ عام 2021، على الرغم من أن الربع الرابع شهد تدفقات خارجة بقيمة 12.6 مليار دولار. ونمت الأصول المدارة بنسبة 56% منذ عام 2015، وجاءت الزيادة في الغالب على خلفية أداء الصناديق وليس التدفقات الداخلة الجديدة، إذ يكافح القطاع لجذب أموال جديدة من المستثمرين. وفي الوقت نفسه، فاقت التدفقات الخارجة التدفقات الداخلة بمقدار 166.8 مليار دولار على مدار العقد الماضي.

ماذا عن العوائد؟ حققت صناديق التحوط عائدا قدره 9.83% في المتوسط خلال عام 2024، مع نتائج إيجابية عبر استراتيجيات الأسهم والصناديق الكلية والاستراتيجيات القائمة على الأحداث واستراتيجيات القيمة النسبية، وفقا لمؤشر إتش إف آر أي المركب المرجح لصناديق التحوط. إلا أن متوسط العائد يعد بعيدا كل البعد عن عائدات مؤشر ستاندرد أند بورز 500 التي بلغت 23.3% خلال الفترة ذاتها.

المستثمرون يبدون اهتماما متزايدا تجاه بصناديق التحوط: كشف استطلاع أجراه بنك أوف أمريكا شمل 256 شركة تدير أصول صناديق تحوط بأكثر من تريليون دولار أن 50% من المستثمرين يخططون لزيادة مخصصاتهم هذا العام، بزيادة 2% عن مطلع عام 2024، بينما قرر 37% منهم عدم إجراء أي تغييرات، حسبما أفادت وكالة رويترز في تقرير منفصل. وانخفضت نسبة المستثمرين الذين انسحبوا تماما من أصول صناديق التحوط إلى 7% في عام 2024، مقارنة بـ 12% في عام 2023، وارتبط عدم الرضا بشكل أساسي بضعف الأداء (73%) والمخاوف بشأن التغييرات في استراتيجيات الاستثمار أو تقليص المحافظ.

نظرة مستقبلية: "ارتفع إجمالي رأس مال صناعة صناديق التحوط إلى مستوى قياسي على أساس ربع سنوي للمرة الخامسة على التوالي، مما يعكس استعداد المديرين والمؤسسات والمستثمرين لتغييرات سياسية شاملة قد يكون لها آثار واسعة النطاق على هيكل الأسواق المالية واللوائح ورؤوس الأموال الأمريكية والعالمية"، حسبما قال كينيث جيه هاينز، رئيس مجلس إدارة شركة إتش إف آر لرويترز.

الأسواق هذا الصباح -

ارتفعت غالبية الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، بعد أن أصدرت الصين بيانات مؤشر مديري المشتريات. وارتفع مؤشر هانج سينج (هونج كونج) بنسبة 0.8%، ومؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.3%، في حين انخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.6%. وفي الوقت نفسه، انخفضت العقود المستقبلية في وول ستريت مع ترقب المستثمرين لأسبوع الأرباح.

EGX30 (الأحد)

30,035

+0.1% (منذ بداية العام: +1.0%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.19 جنيه

بيع 50.32 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.21 جنيه

بيع 50.31 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

12,386

+0.3% (منذ بداية العام: +2.9%)

سوق أبو ظبي

9564

+0.2% (منذ بداية العام: +1.5%)

سوق دبي

5226

-0.4% (منذ بداية العام: +1.3%)

ستاندرد أند بورز 500

6101

-0.3% (منذ بداية العام: +3.7%)

فوتسي 100

8502

-0.7% (منذ بداية العام: +4.0%)

يورو ستوكس 50

5219

+0.04% (منذ بداية العام: +6.6%)

خام برنت

78.50 دولار

+0.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.03 دولار

+2.1%

ذهب

2,806.60 دولار

+0.5%

بتكوين

104,415.50 دولار

-0.7% (منذ بداية العام: +11.7%)

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.5 مليار جنيه (7.7% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 1.0% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أموك (+7.4%)، والسويدي إليكتريك (+2.9%)، وجهينة (2.6%).

في المنطقة الحمراء: بي إنفستمنتس القابضة (-3.2%)، وبالم هيلز للتعمير (-2.6%)، والشرقية للدخان (-2.1%).