? The Age of Outrage.. إلى أي مدى يستفحل غضب الجماهير من المؤسسات؟ قبل أزمة حظر تيك توك في الولايات المتحدة منذ أيام، انتشر تريند على المنصة يحتج خلاله المستخدمون من خلال التعبير عن عدم اكتراثهم بمنح بياناتهم إلى الصين. وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة، تصاعد غضب مستخدمي منصات ميتا التي تعمدت التضييق على المحتوى المناهض للرواية الإسرائيلية. تستمر ظاهرة غضب الجماهير من المؤسسات في الاستفحال عبر العالم، ويبدو أنها بحاجة إلى حل عاجل، أو على الأقل تلك هي الحجة الرئيسية التي يستند إليها أستاذ السياسة العامة بجامعة أكسفورد كارتك رامانا في كتابه.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

هذا الكتاب دليل عملي وضروري للقادة في زمن أزمة الثقة العميقة التي تواجهها المؤسسات والمنظمات. يستند رامانا إلى خبرته الأكاديمية والسنوات التي قضاها في العمل مع المنظمات - وكذلك تحليله لدراسات حالة من منظمات عالمية مثل أيكيا ونستله وديزني وغيرها، ليقدم إطارا فعالا لمعالجة ظاهرة الغضب المنتشرة في المشهدين الاجتماعي والسياسي اليوم.

يركز الكاتب على أهمية فهم أسباب الغضب بدلا من التعامل معه كأزمة عابرة، ويطرح خطة من خمس خطوات تستهدف تقليل حدة التوتر في فترات الانقسام، أملا في خلق بيئة تشجع على الحوار البناء. يرى رامانا أن القيادة الفعالة في عصرنا المتأزم تتطلب رؤية استراتيجية، وينصح القادة بالتخلي عن أسلوب إطفاء الحرائق والانتقال إلى نهج استباقي يركز على تحسين علاقة الأفراد بالمؤسسات.

يدعم رامانا رؤيته بقصص حقيقية لقادة نجحوا في التعامل مع حالات الغضب، مما يوفر أمثلة ملموسة عن أساليب القيادة الفعالة ويجمع بين النظرية والتطبيق. يعد هذا الكتاب أكثر من مجرد دليل للتعامل مع الأزمات، فهو استكشاف متكامل لكيفية تمكين القادة من النجاح وسط تحديات عالمنا الذي يعاني من استقطاب شديد.

أين تقرأونه: من خلال مكتبة ديوان أو أمازون.

العلامات: