🚙 السوشيال ميديا في مرمى الاتهام: يخشى مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أن تفرض إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب قيودا تكبل حرية التعبير. تتفاقم التحديات المستمرة حول مفاهيم مثل الشفافية والحيادية في ظل ولاية ترامب الثانية التي تتحالف فيها قوى التكنولوجيا مع السلطة الحاكمة، وتشير التقارير إلى تغيير منصات مثل تيك توك وفيسبوك وإنستجرام وإكس سياساتها لتتماشى مع رؤى ترامب، بما يعمق العلاقة المتوترة منذ فترة مع المستخدمين في ظل استمرار الشك بشأن استقلالية السوشيال ميديا والتزامها بمصالح المستخدم.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

اتهام تيك توك بفرض رقابة على التعليقات: يواجه تيك توك اتهامات بتشديد الرقابة على المستخدمين بعد عودته للعمل في الولايات المتحدة، إذ سرعان ما لاحظ المستخدمون الأمريكيين حظر أي تعليقات مرتبطة بتحرير فلسطين، وانتشرت لقطات لرسائل تنبيهية تفيد حذف التعليق عبر منصتي إكس وبلو سكاي، وفق تقرير موقع 404 ميديا. ويأتي ذلك في الوقت الذي استأنفت فيه تيك توك أعمالها في الولايات المتحدة بقرار من ترامب في مستهل فترته الرئاسية الجديدة، وذلك بعد انقطاع وجيز شهدته خدمات التطبيق.

عطل فني أم أكثر من ذلك؟ نفى المتحدثون باسم تيك توك وجود أي تغيير في السياسات ونية الشركة عدم فرض أي قيود على حرية التعبير، ناسبين المشكلة إلى حالة من “عدم الاستقرار المؤقت” الناجمة عن الجهود المبذولة لإعادة تشغيل التطبيق بكامل وظائفه مرة أخرى، لكن هل هذا ما حدث بالفعل؟

نمط ملحوظ: لاحظ عدد من مستخدمي فيسبوك أنهم صاروا يتابعون حساب ترامب في أعقاب فوزه رغم أنهم لم يسجلوا متابعتهم للحساب بأنفسهم، وفوجئوا فقط بمحتواها على صفحتهم الرئيسية. زاد هذا من الاتهامات التي تواجه ميتا بسبب فقدان الحيادية، الأمر الذي أنكرته المنصة جملة وتفصيلا.

.. يمتد إلى إنستجرام أيضا: أبلغ بعض مستخدمي إنستجرام عن عدم قدرتهم على إلغاء متابعة حساب ترامب الرسمي بعد فوزه بالانتخابات، وهو ما عزته ميتا إلى وجود مشكلات تقنية، نافية وجود النية المسبقة. كل ذلك يعزز القلق المستمر بشأن كيفية تعامل لاعبي التكنولوجيا مع المحتوى السياسي خلال فترة ولاية ترامب الثانية.

مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، أصبح نفوذ لاعبي قطاع التك أكبر من ذي قبل، وهو ما يثير تساؤلات تتعلق بمدى تأثيره على صناعة السياسة الأمريكية. وقد أكد حفل التنصيب هذا النفوذ المتنامي، خصوصا مع احتلال عمالقة التكنولوجيا – مثل مارك زوكربيرج وجيف بيزوس وإيلون ماسك – المقاعد التي كانت في السابق مخصصة لكبار مسؤولي الحكومة. هذه الأسماء البارزة كانت في يوم ما معارضة لترامب قبل أن تتحول نحو التأييد شبه المطلق لسياساته، في تغيير قد يكون التخلي فيه عن الخوارزميات المحايدة عرضا جانبيا.