? أحلام جوجل ومايكروسوفت الوردية تصطدم بالواقع: تعمل شركتا جوجل ومايكروسوفت منذ فترة على تطوير مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المخصصة لمساعدة الموظفين، وإغراء الشركات بدفع مبالغ شهرية تتراوح بين 20 و30 دولارا للمستخدم للاستفادة من هذه الأدوات. لكن مع عزوف أصحاب الشركات عن الاشتراك، تواجه هذه الطموحات مشاكل دفعت الشركتين إلى تغيير النهج المتبع في زيادة العوائد، وفقا لتقرير أكسيوس.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
ما الذي تقدمه هذه الأدوات؟ هذه الأدوات القائمة على تكنولوجيا بوتات الدردشة تعد بإحداث ثورة في طريقة سير العمل اليومي بالمكاتب، من خلال دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي المتطور في تطبيقات العمل الأساسية مثل وورد وإكسيل وجيميل وجوجل وورك سبيس. التحدي الذي يواجه الشركات الكبيرة حجما هو تكلفة توفير هذه الأدوات لآلاف الموظفين، والتي يمكن أن تصل إلى ملايين الدولارات سنويا، لذا تفضل الكثير من الشركات التجربة على نطاق صغير أولا قبل تعميم استخدام الأداة.
تغيير الدفة اضطراريا: أعلنت جوجل مؤخرا دمج أداة الذكاء الاصطناعي التوليدي جيميناي في باقات وورك سبيس، مع زيادة سعر الباقة بمقدار دولارين شهريا فقط لكل مستخدم. بينما قدمت مايكروسوفت نهجا مزدوجا تطرح من خلاله أداة كوبايلوت مجانا ولكن بوظائف ومزايا محدودة، على أن تصبح قيمة الباقة المميزة من مايكروسوفت 365 كوبايلوت متاحة مقابل 30 دولارا شهريا للمستخدم. كما تسعى الشركة إلى التوسع بباقة عائلية تزيد تكلفتها بواقع 3 دولارات فقط عن سعر الباقة الأساسية، وتشمل عددا أقل من المستخدمين.
الصورة الأكبر: مع بزوغ نجم وكلاءالذكاء الاصطناعي، يمكن أن نشهد نموذجا تسعيريا قائما على الاستهلاك بحيث تدفع الشركات اشتراكات مقابل الحصول على النتائج مباشرة بدلا من الدفع لكل مستخدم، حسبما يرى رئيس قطاع تسويق الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت جاريد سباتارو.