صب مقدمو برامج التوك شو الليلة الماضية جل اهتمامهم على أداء دونالد ترامب اليمين الدستورية رئيسا للولايات المتحدة مساء أمس، والتوقعات للولاية الثانية له.
وقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي التهنئة إلى ترامب بمناسبة توليه مقاليد الحكم رسميا، وقال في منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك: "أؤكد على استمرار العمل والتعاون مع سيادته لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين بلدينا، وتحقيق المصالح المشتركة، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز الأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم".
"ترامب عاد لينتقم من كل من خالفه… ويرفع كل من ساعده، وفي مقدمتهم أباطرة المال والتكنولوجيا"، وفق ما قالته لميس الحديدي في برنامجها "كلمة أخيرة" (شاهد 0:20 دقيقة).
ترامب عاد إلى البيت الأبيض "قويا"، وفق ما قاله وزير الخارجية الأسبق نبيل فهمي في مقابلة مع الحديدي (شاهد 34:53 دقيقة)، مضيفا أن السمة الأساسية لإدارة ترامب فيما يتعلق بالشؤون الخارجية هو "أنا دولة كبرى، ويجب أن أحصل على العائد الملائم لي، لكنه لم يتحدث لحظة عن مسؤوليته كدولة عظمى. الفارق أنها باعتبارها دولة عظمى وطرف نووي تتحمل مسؤولية في إطار النظام الدولي".
"تصريحات ترامب جاءت حادة على نحو لا يخرج من دولة كبرى. الخطاب عكس ملامح توجهات السياسة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، التي تتسم بالنزعة الانعزالية والفردية، مع تصاعد واضح لنبرة الرأسمالية الحادة"، وفق ما قاله فهمي.
وقال فهمي إنه يتوقع أن يحاول ترامب إعادة طرح "صفقة القرن"، وإبرام المزيد من الاتفاقات الإبراهيمية بين الدول العربية وإسرائيل. وأوضح أن ترامب يهتم فقط بالطرف الفاعل في أي قضية، ولا يلقي بالا للطرف الأضعف.
"العالم في حالة صدمة بسبب جرأة ترامب في خطابه، الذي حمل العديد من الرسائل المهمة وعكس احترافية كبيرة"، وفق ما قاله الكاتب والمحلل السياسي عبد المنعم السعيد في مقابلة مع أحمد موسى ببرنامج "على مسؤوليتي" (شاهد 44:05 دقيقة).
"الإدارة الجديدة تتمتع بولاء كامل للأفكار والمعتقدات التي يروج لها ترامب، وهي جاهزة لتنفيذها". "ترامب يعي تماما ما يقوله وما سيتخذه من قرارات، لا سيما فيما يخص كندا وخليج المكسيك وقناة بنما". "لا يجب أن ننتظر ما الذي سيفعله ترامب في المنطقة العربية، لكن ينبغي على الدول العربية إعداد خطة عاجلة بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط"، وفق ما قاله السعيد.