عام قياسي لواردات مصر من الغاز الإسرائيلي: سجلت واردات البلاد من الغاز الطبيعي الإسرائيلي 981 مليون قدم مكعب يوميا العام الماضي، بزيادة قدرها 18.2% على أساس سنوي، مدفوعة بنقص متزايد في الغاز بسبب انخفاض الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي، الذي تراجع إلى أدنى مستوى له في سبع سنوات عند 4.5 مليار قدم مكعب يوميا في أكتوبر الماضي، بحسب تقرير صادر عن موقع "ميس" المتخصص في أخبار الطاقة.

تزايدت واردات مصر من الغاز الإسرائيلي بصورة مستمرة منذ عام حتى الآن، إذ ارتفعت إلى مستواها الحالي مقارنة مع 202 مليون قدم مكعب يوميا فقط في عام 2020. في الوقت ذاته، أفادت التقارير أن شركة نيو ميد إنرجي الإسرائيلية — التي تمتلك 45.3% من حقل ليفياثان للغاز — أجرت محادثات مع الحكومة المصرية بشأن إمكانية مضاعفة الشحنات المتجهة إلى مصر إلى أكثر من ملياري قدم مكعب يوميا بحلول عام 2030. من ناحية أخرى، يشير التقرير أن البديل الوحيد لمصر هو واردات الغاز الطبيعي المسال — الذي تبلغ أسعاره الفورية حاليا نحو 14 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو ما يزيد كثيرا عن تكلفة الغاز الإسرائيلي البالغة 6.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

قيود البنية التحتية في البلاد تحجم شحنات الغاز الإسرائيلي خلال 2025: قد تواجه صادرات الغاز الإسرائيلي إلى مصر حدا أقصى حتى أواخر عام 2025 بسبب قيود البنية التحتية، بحسب التقرير. ومع توجه إسرائيل نحو تعزيز قدرتها التصديرية من خلال عدد من مشروعات البنية التحتية وتوسيع الحقول المقرر الانتهاء منها في المستقبل القريب، فإن "الكمية التي يمكن لمصر استيرادها من إسرائيل ستكون محدودة بسعة خط أنابيب العريش - بورسعيد البالغة حاليا 1.4 مليار قدم مكعب يوميا". وبينما توجد خطط لإضافة خط أنابيب ثان مواز لخط أنابيب العريش - بورسعيد لمضاعفة سعته، لكن لن يبدأ تشغيله قبل النصف الثاني من عام 2027، وفق التقرير.

العلامات: