“جرى الاتفاق على تدشين أفرع لجامعات مصرية في الخارج، في إطار التوجه نحو تدويل وتصدير التعليم المصري”، وفقا لما جاء في بيان عقب اجتماع عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير التعليم العالي أيمن عاشور ووزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي أمس.

الخطوة المزمعة ستكون بالشراكة مع القطاع الخاص، دون أن تتحمل الدولة أي تكاليف، وفقا للبيان الذي لم يحو أي تفاصيل أخرى حول المبادرة الجديدة.

جامعات القاهرة والإسكندرية وعين شمس ستوقع قريبا اتفاقيات لإنشاء فروع لها في الخارج بالتعاون مع القطاع الخاص، وفقا لما قاله المتحدث باسم وزارة التعليم العالي عادل عبد الغفار في اتصال هاتفي مع برنامج “على مسؤوليتي” (شاهد 2:04 دقيقة) أول أمس.

الفروع الجديدة ستكون في دول مختلفة في أفريقيا وآسيا والعالم العربي، والتي ستتولى توفير المقرات لإنشاء أفرع الجامعات المصرية، حسبما أضاف عبد الغفار، دون أن يحدد أسماء دول بعينها.

تكثف الحكومة جهودها الرامية لإدراج المزيد من الجامعات المصرية في أفضل التصنيفات العالمية، وتظهر أحدث التصنيفات مؤسسات التعليم العالي المحلية تتقدم بثبات ضمن قوائم أفضل الجامعات. ولبيان أهمية هذه التصنيفات بالنسبة للدولة، فقد تم ذكر مستهدف رفع عدد الجامعات المصرية الممثلة في تصنيف كيو إس لأفضل الجامعات العالمية من 15 إلى 28 جامعة في خطة الولاية الثالثة للرئيس عبد الفتاح السيسي من قبل مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.

شهد أحدث تصنيفات التايمز للجامعات العربية دخول جامعة مصرية ضمن العشرة الأوائل لأول مرة، حيث جاءت جامعة القاهرة في المركز الثامن بعد أن كانت في المركز الـ 28 في العام السابق.

تحسن ترتيب الجامعات في التصنيفات العالمية سيزيد الإقبال على فروعها في الخارج، وكذا زيادة عدد الطلاب الأجانب الوافدين. وكان مصدر حكومي صرح لإنتربرايزفي وقت سابق أن الحكومة تستهدف استقطاب 200 ألف طالب أجنبي للجامعات المصرية بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 30 ألف طالب مسجل في العام الدراسي الماضي.