منتجون أوروبيون يشكون الدعم الممنوح لمنتجي الألياف الزجاجية الصينيين في مصر: قدم منتجو الألياف الزجاجية الأوروبيون شكوى إغراق إلى المفوضية الأوروبية ضد مصنعي الألياف الزجاجية الصينيين المقيمين في مصر، زاعمين أنهم استفادوا من “دعم غير عادل” وتمكنوا من تجاوز إجراءات مكافحة الإغراق، حسبما ذكرت يورو نيوز نقلا عن مصدرين وصفتها بالمطلعين.
الشركات المعنية متهمة بتأسيس شركات في منطقة اقتصادية تشكل امتدادا للأراضي الصينية في الخارج، ما يمكنها من الالتفاف على إجراءات مكافحة الإغراق التي فرضها الاتحاد الأوروبي في عام 2014 ضد الشركات التي أنشأت في الصين، بحسب ما قاله الأمين العام لهيئة صناعة الألياف الزجاجية في أوروبا سيدريك يانسن للموقع الإخباري.
هذه ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها المفوضية إجراءات ضد الشركات الصينية التي تتخذ من مصر مقرا لها، فقد فرضت في وقت سابق رسوما لمكافحة الدعم بنسبة 13.1% ضد الواردات القادمة من الشركات الصينية التي تتخذ من مصر مقرا لها في عام 2020، وقد أيدت محكمة العدل الأوروبية القرار العام الماضي، في إقرار بأن الدعم العابر للحدود يعادل الدعم كما هو محدد بموجب قانون الاتحاد الأوروبي.
يأمل مصنعو الألياف الزجاجية في أوروبا أن يجري زيادة هذه الرسوم إلى 25%، إذ أن الرسوم الحالية لا تكفي لوقف تدفق الواردات التي تغرق السوق، وفقا لما قاله لوران رويسمان، الممثل القانوني لشركة جلاس فايبر يوروب.
لدى مصر طاقة إنتاجية من الألياف الزجاجية تبلغ 400 ألف طن على الرغم من عدم وجود طلب محلي حقيقي، بحسب يانسن. ويمثل هذا ما يقرب من نصف طلب السوق الأوروبية على هذه المادة البالغ مليون طن، ويأتي ذلك بالإضافة إلى فائض الطاقة الإنتاجية في الصين التي يقول يانسن إنها تعادل بالعل ضعف الطلب في القارة.
وتواجه شركات مصرية أيضا اتهامات بالإغراق من جانب المفوضية الأوروبية، التي بدأت في أغسطس تحقيقا حول واردات الصلب المسطح المدرفل على الساخن أو الفولاذ غير المسبك أو سبائك الحديد الأخرى من مصر والهند واليابان وفيتنام، وكانت شركة حديد عز من بين الشركات قيد التحقيق.