أجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطي زيارة إلى الرياض أمس للمشاركة في الاجتماع الوزاري العربي الموسع حول سوريا، بحسب بيان للوزارة.

مصر تؤكد على رسائلها الرئيسية: أكد عبد العاطي على الموقف المصري الداعي لوحدة الأراضي السورية وسيادتها، ودعا إلى عملية سياسية شاملة تعكس التنوع الاجتماعي والديني والعرقي في سوريا، وهي قضايا رئيسية تأتي في قلب الجهود الدبلوماسية المصرية منذ الإطاحة ببشار الأسد مطلع ديسمبر الماضي. كما أكد على أهمية تعاون كافة الأطراف الإقليمية والدولية في مكافحة الإرهاب، بحيث لا يتم إيواء أية عناصر إرهابية على الأراضي السورية، بما قد يمثل تهديدا لأي من دول المنطقة.

كما أدان عبد العاطي التوغل الإسرائيلي في المنطقة العازلة مع سوريا واحتلالها لأراض سورية في انتهاك لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 بين دمشق وتل أبيب. كما ندد الوزير بالغارات الجوية الإسرائيلية على البنية التحتية والقدرات العسكرية السورية.

وعلى هامش الاجتماعات، التقى عبد العاطي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والبحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني. وتناول الاجتماعان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، بما في ذلك الوضع في غزة والسودان ولبنان والقرن الأفريقي، كما أكد وزراء الخارجية الثلاثة على أهمية دعم استقرار سوريا ووحدة أراضيها.