ركزت برامج التوك شو في تغطيتها الليلة الماضية على نظام شهادة البكالوريا المصرية — المقرر أن يكون بديلا لنظام الثانوية العامة — الذي عرضه وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أمس الأربعاء.
النظام الجديد يستهدف وضع حد لـ “كابوس الثانوية العامة”، وفق ما قاله المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم شادي زلطة في اتصال هاتفي مع أحمد موسى ببرنامج “على مسؤوليتي” (شاهد 22:56 دقيقة)، مضيفا أن الوزارة ستطرح النظام للحوار المجتمعي بمشاركة مجالس الأمناء والأباء والإعلام والخبراء، ثم سيعرض أمام مجلس النواب للحصول على الموافقة النهائية. وقال زلطة إن النظام سيبدأ تطبيقه على طلاب الصف الأول الثانوي اعتبارا من العام الدراسي المقبل.
“نظام شهادة البكالوريا يتميز بالبساطة مقارنة بنظام الثانوية العامة الحالي، ويهدف إلى توفير تجربة تعليمية أفضل وأكثر سلاسة للطلاب. وسيشهد تغييرات واسعة، منها إلغاء التصنيف التقليدي بين القسمين الأدبي والعلمي، ليحل محلهما نظام أكثر شمولية وتكاملا دون إحداث صدمة للطلاب أو أولياء الأمور”، وفق ما قاله زلطة.
وانتقد أحمد موسى إعلان الوزارة عن النظام الجديد، معبرا عن دهشته من تكرار تغيير نظام الثانوية العامة خلال السنوات الماضية (شاهد 5:18 دقيقة). وقال موسى: “حاجة عجيبة فجأة نظام التعليم بيتغير يا جماعة إحنا كل تلات أربع سنين نغير نظام التعليم في مصر، هو في حاجة اسمها كده، هو في حاجة اسمها أنا السنة الجاية بعدل الثانوية العامة وبقى اسمها بكالوريا، آخر مرة سمعناها إمتى دي؟ أيام الطربوش الأحمر؟ بكالوريا؟ ليه هو أنا هطلع لقدام والا برجع”. وأضاف: “لما أحط نظام تعليم أغيره كل شوية؟ كل شوية نعمل ارتباك في البيت المصري؟”.
“ما طرح يمثل مجرد خطة مبدئية، وسيجري الإعلان عنها بالكامل بعد انتهاء المجموعة الوزارية للتنمية البشرية من مناقشة تفاصيلها كافة، على أن تطرح للحوار المجتمعي عقب ذلك”، وفق ما قاله المتحدث باسم مجلس الوزراء محمد الحمصاني في اتصال هاتفي مع شريف عامر في برنامجه “يحدث في مصر” (شاهد 8:23 دقيقة). “على العكس من نظام الثانوية العامة، يعتمد نظام شهادة البكالوريا على المهارات الفكرية والنقدية بدلا من الحفظ والتلقين، ويهدف إلى إزالة الخوف والرعب لدى الطلاب واعتماد نظام مشابه لما هو مطبق بالمدارس الدولية”، وفقا للحمصاني.
وبالحديث عن التعليم، تستهدف الحكومة المضي قدما في الخطوات والإجراءات الخاصة بتعيين 72 ألف معلم جديد سعيا لسد النقص الحالي في عدد المعلمين على مستوى البلاد، وفق ما أعلنه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي خلال الاجتماع.