? هل نجحت محاولة Uglies لإحياء أفلام الديستوبيا؟ تدور أحداث الفيلم المستوحى من رواية سكوت ويسترفيلد الصادرة قبل عشرين عاما في مجتمع مستقبلي، ويستعرض نمط حياة سكان هذا المجتمع بعد خضوعهم لعملية جراحية تحولهم إلى "مواطنين مثاليين" في عالم جديد يخلو من النزاعات والحروب.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

الحبكة: تالي (جوي كينج) واحدة من "القبيحات"، تنتظر بفارغ الصبر إتمام 16 عاما كي تجري العملية وتتحول إلى مواطنة "جميلة"، لتعيش بصحبة أمثالها في مدينة مبهرة تضج بالاحتفالات بينما يقبع "القباح" في مناطق باهتة محرومين من أي خدمات. تخضع صديقتها المقربة بيريس (تشيس ستوكس) للعملية الجراحية بالفعل وتغادر إلى عالم الكمال، ولكن تالي تقابل شاي (بريان تجو)، التي تفتح عيونها على أفكار متمردة وتعرفها إلى مجتمع المتمردين على نظام الفصل الطبقي والعنصري. ومع اقتراب موعد العملية، تجد الفتاة نفسها أمام قرار مصيري.

الفيلم مقبول إذا كنت تستمتع بنوعية الأعمال التي تتناول تحدي الشباب للأنظمة الفاسدة واكتشاف طريقهم في الحياة، مع طرح أسئلة عن معايير الجمال والتفرد. أما إن كنت قد مللت من قوالب الديستوبيا الشبابية فلن تجد الفيلم مختلفا كثيرا عن كليشيهات هذا النوع، إذ أن الحبكة متوقعة وتناول موضوع الجمال الداخلي مقابل السطحية يتسم بنوع من المبالغة.

أين تشاهدونه: عبر منصة نتفليكس. (شاهد التريلر 2:45 دقيقة)