أصبحت الهند أكبر سوق للطروحات العامة الأولية في آسيا خلال عام 2024 متفوقة على الصين، بفضل تراجع قيمة الإدراجات في البورصة الصينية بنسبة تصل إلى 86%، بعد أن سجلت 48 مليار دولار العام الماضي، بحسب فايننشال تايمز. ونتج عن ارتفاع تقييمات الشركات الهندية ازدياد الطروحات الأولية في الهند، إذ اجتازت بورصة الهند الوطنية بورصتي ناسداك دبي وهونج كونج في القوائم الأولية لتقييم الشركات، بحسب بيانات وكالة ديالوجيك وشركة كي بي إم جي لعام 2024، في خطوة من شأنها أن تجعل البورصة الهندية ثاني أكبر سوق لاجتذاب التمويلات في العالم بعد الولايات المتحدة.

العوامل: جاء ازدهار سوق الطروحات العامة الأولية في الهند بفضل الصفقات الصغيرة وعمليات انفصال من شركات متعددة الجنسيات مثل هيونداي، إذ تتسابق جهات الإصدار لتثبيت التقييمات المرتفعة في ظل ظروف السوق المواتية، بحسب فايننشال تايمز. وهذه "إحدى أنشط الفترات في تاريخ أسواق المال الهندية"، حسبما قال في جاياسنكار، العضو المنتدب لدى شركة كوتاك لترويج وتغطية الاكتتاب، مشيرا إلى أن الاستثمارات المحلية في سوق الأسهم الهندي عززت هذا الاتجاه.

تغيرات أوسع نطاقا في الأسواق الآسيوية: أدت الاضطرابات الاقتصادية وتشديد اللوائح التنظيمية التي تستهدف "الموازنة بين السوقين الأولي والثانوي" إلى تباطؤ نشاط الطروحات العامة في الصين، مما مثل عائقا أمام شركات عدة لتمضي قدما في خططها لإدراج أسهمها، حسبما قالت الخبيرة الاستراتيجية في بنك بي إن بي باريبا سكارليت ليو. ومن ناحية أخرى، نجحت هونج كونج في اجتذاب أكثر من 10 مليارات دولار من إدراج عدد من الشركات لأسهمها مثل إدراج ميديا الثانوي لأسهم بقيمة 4 مليارات دولار، وحظيت البورصة بدعم لمكانتها مركزا ماليا خارجيا للشركات الصينية.

أتفقد الهند بريقها؟ "من الواضح أن عدد الصفقات زاد، إلا أن متوسط قيمة الصفقات انخفض بنحو 75-80% خلال العامين الماضيين"، حسبما قال مصرفي في مومباي، مضيفا أن "هذا يوحي إليّ [بأن الشركات تعتزم] الفرار للنجاة، وتحاول التخارج من استثماراتها بأسرع وقت ممكن، أيا كانت [القيمة] بينما تسمح أوضاع السوق". وأدى تراجع أرباح الشركات وتباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في الهند، فضلا عن انخفاض النمو بشكل حاد إلى 5.4% في الربع الثالث من هذا العام، إلى إثارة مخاوف شركات إدارة الأصول الأجنبية من احتمالية ارتفاع الأسعار بصورة غير مستدامة في السوق، مما دفعها إلى سحب نحو 11 مليار دولار من الأسهم الهندية في أكتوبر، و2.5 مليار دولار في نوفمبر.

لا يتفق المصرفيون المحليون مع هذا الرأي، ويستشهد كثير منهم بالطروحات العامة الأولية المرتقبة ووفرة السيولة باعتبارها مؤشرات على أن أوضاع السوق ما زالت جيدة، مع توقع أنشطة كبيرة في النصف الأول من 2025.

EGX30 (الخميس)

29,958

-0.2% (منذ بداية العام: +20.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.82 جنيه

بيع 50.95 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.82 جنيه

بيع 50.92 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,859

-0.3% (منذ بداية العام: -0.6%)

سوق أبو ظبي

9,328

-0.5% (منذ بداية العام: -2.6%)

سوق دبي

5,130

+0.4% (منذ بداية العام: +26.4%)

ستاندرد أند بورز 500

5,971

-1.1% (منذ بداية العام: +25.2%)

فوتسي 100

8,150

+0.2% (منذ بداية العام: +5.4%)

يورو ستوكس 50

4,899

+0.8% (منذ بداية العام: +8.4%)

خام برنت

74.17 دولار

+1.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.38 دولار

+1.9%

ذهب

2,632 دولار

-0.8%

بتكوين

95,197 دولار

+0.7% (منذ بداية العام: +125.0%)

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.8 مليار جنيه (55.1% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 20.3% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: جهينة (+2.5%)، وإي فاينانس (+2.2%)، والإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع (+1.9%).

في المنطقة الحمراء: بلتون القابضة (-2.2%)، والسويدي إليكتريك (-2.1%)، وبي إنفستمنتس القابضة (-1.5%).