🚙 هل أنت فريق جوجل، أم تشات جي بي تي؟ يبدو أن تشات جي بي تي لديه فرصة لمنافسة محرك بحث جوجل الذي يهيمن على السوق في المستقبل، إذ قارنت دراسة حديثة – أجراها باحث الحوسبة ورائد الأعمال الأمريكي إريك إنج ونشرها قبل أيام قليلة – بين وظائف البحث لدى جوجل وخاصية البحث على الإنترنت من تشات جي بي تي عبر فئات مختلفة، وتوصلت إلى نتائج مثيرة للاهتمام.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
التفاصيل: خلال التجربة، تلقى كل من جوجل وتشات جي بي تي 62 عملية مصممة بعناية، تندرج ضمن 5 فئات أساسية هي المعلوماتية والتجارية والمحلية وإزالة الغموض وتحليل فجوات المحتوى. قيم القائمون على التجربة النتائج وفقا للدرجة التي تتطابق بها الإجابات مع نية المستخدم، وذلك بناء على عدد من المعايير تتضمن الجودة ومعدل الأخطاء والسهو ونقاط الضعف ورضا المستخدم.
النتيجة كانت تفوق جوجل: جاءت نتائج التجربة لصالح محرك جوجل، خاصة في ما يتعلق بعمليات البحث المعلوماتي (بفارق ضئيل عن جي بي تي) والخرائطي والمحلي والتجاري. ميل الكفة نحو جوجل جاء بسبب اعتماده على كميات ضخمة من المعلومات وصفحات الويب والبيانات، إلى جانب الأدوات مثل خرائط جوجل، وهو ما يوفر تجربة بحث ممتازة للمستخدمين.
تشات جي بي تي له مزايا أيضا: تفوق الذكاء الاصطناعي على جوجل في إزالة الغموض وتحليل فجوات المحتوى، وهي أدوات تحدد مجالات التحسن في المحتوى من خلال مقارنة المحتوى الحالي بالمحتوى المحتمل، وهي مهمة لصناع المحتوى ومحترفي تحسين محركات البحث (SEO). أداء تشات جي بي تي في تحليل فجوات المحتوى كان مميزا مقارنة بجوجل، الذي اكتفى بتوفير نتائج البحث المتعلقة بالموضوع فقط بدلا من ملء الفجوات الموجودة في المحتوى ذاته.
مساحة للتحسن: وقع تشات جي بي تي في أخطاء تتعلق بدقة المعلومات وإغفال ذكر بعضها، ما يبرز الحاجة إلى تطوير جوانب التحقق من الحقائق واسترجاع المعلومات على الأداة. ولهذا مع الوضع في الاعتبار أن خاصية البحث على الإنترنت ما زالت جديدة ولم يتجاوز عمرها الشهرين بعد، تثور تساؤلات بخصوص إمكانية منافسة الذكاء الاصطناعي لعملاق البحث الأشهر خلال الفترة القادمة.