تراجعت عائدات السندات الصينية قصيرة الأجل — التي تتغير على نحو معاكس لوجهة أسعارها — إلى أدنى مستوياتها منذ الأزمة المالية العالمية عام 2009، في ظل رواج التوقعات بالمزيد من تخفيضات معدلات الفائدة العام المقبل بسبب ضعف الطلب المحلي، حسبما ذكرت فايننشال تايمز. وانخفضت عائدات السندات ذات أجل 10 سنوات بمقدار 0.03 نقطة مئوية لتصل إلى 1.74%.
نتجت هذه التغيرات عن مزيج من الطلب المتزايد على السندات وضعف النشاط الاستهلاكي المحلي. نمو الاستهلاك المحلي كان مخيبا للآمال، فلم ترق مبيعات التجزئة إلى التوقعات، وتراجعت الواردات بأكثر مما تنبأت به التقديرات في الشهر الماضي، حسبما أفاد تقرير آخر لفايننشالتايمز. كما يعزى تراجع العائدات أيضا إلى زيادة شراء البنوك وشركات التأمين للسندات، حسبما قال أحد المحللين للصحيفة.
أزمة العقارات ما تزال قائمة: تخلف المطورون العقاريون في الصين عن سداد سندات بقيمة 130 مليار دولار منذ بدء الأزمة، منها 15 مليار دولار هذا العام وحده، حسبما أوردت بلومبرج. وفي هذا الشهر، طلبت الهيئة التنظيمية للقطاع المصرفي من شركات التأمين الكشف عن المخاطر المالية لشركة تشاينا فانكي، رابع أكبر شركة تطوير عقاري في البلاد من حيث المبيعات، وذلك لتقييم مقدار الدعم الذي تحتاجه لتفادي التخلف عن السداد.
الحكومة الصينية تقاوم التغيرات: اجتمع بنك الشعب الصيني الأسبوع الماضي مع بعض البنوك التي يدعي انخراطها في تداول "عداوني" للسندات السيادية، لتحذيرها من مغبة التداول غير القانوني، ونصحها باتباع طريقة "أكثر حذرا". كما أبقى بنك الشعب الصيني الأسبوع الماضي معدلات الفائدة الرئيسية على الإقراض دون تغيير بالتزامن مع قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ومع ذلك، يخطط البنك لإجراء مزيد من التخفيضات العام المقبل في إطار تبنيه سياسات دعم أقوى بهدف تحفيز الاقتصاد، ويشمل هذا التحفيز دعم سوق العقارات. وقد كانت السلطات تعمل أيضا على خفض تكاليف الشراء، وتخفيف القيود المفروضة على المطورين، وتقديم ضمانات حكومية لبيع السندات من المطورين الأكثر استقرارا.
أمامنا عام أو عامين لرؤية النتائج: بينما أبطأت الإجراءات تراجع عائدات السندات، رجح أحد المحللين أن الأمر قد يستغرق سنة أو سنتين حتى يصل قطاع العقارات إلى أدنى نقطة له ثم يعاود الصعود، متوقعا المزيد من حالات التخلف عن السداد العام المقبل.
الأسواق هذا الصباح -
اللون الأخضر يهيمن على الأسواق الآسيوية، إذ ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1%، وارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.3%، كما ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.7%، بفضل الأنباء عن اندماج محتمل بين شركات هوندا ونيسان وميتسوبيشي. وفي وول ستريت، يبدو أننا سنشهد ارتفاعا مع افتتاح الجلسات، قبل أسبوع التداول القصير القادم بسبب العطلات.
|
EGX30 (الأحد) |
30,373 |
-0.5% (منذ بداية العام: +22.0%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 50.86 جنيه |
بيع 50.99 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 50.86 جنيه |
بيع 50.96 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
27.25% للإيداع |
28.25% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
11,849 |
-0.4% (منذ بداية العام: -0.7%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,351 |
+0.8% (منذ بداية العام: -2.4%) |
|
|
سوق دبي |
5,057 |
+0.2% (منذ بداية العام: +24.6%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
5,931 |
+1.1% (منذ بداية العام: +24.3%) |
|
|
فوتسي 100 |
8,085 |
-0.3% (منذ بداية العام: +4.5%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
4,862 |
-0.3% (منذ بداية العام: +7.5%) |
|
|
خام برنت |
72.94 دولار |
+0.1% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.75 دولار |
+4.6% |
|
|
ذهب |
2,645 دولار |
+1.4% |
|
|
بتكوين |
94,419 دولار |
-1.7% (منذ بداية العام: +124.6%) |
أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 2.4 مليار جنيه (42.4% أقل من المتوسط على مدار الـ 90 جلسة الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 22.0% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: حديد عز (+2.9%)، ومستشفيات كليوباترا (+1.4%)، والسويدي إليكتريك (+0.9%).
في المنطقة الحمراء: إي فاينانس (-2.5%)، وجي بي كورب (-2.3%)، وإعمار مصر (-2.3%).
أخبار الشركات -
المصرية للتكرير تسدد جزءا إضافيا من ديونها المستحقة: سددت الشركة المصرية للتكرير، التابعة لمجموعة القلعة القابضة، 233.6 مليون دولار إلى المقرضين الرئيسيين، تضمنت أصل القرض والفوائد والرسوم المستحقة عليه، وفقا لإفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية أمس. صار صافي الديون الرئيسية المستحقة على الشركة 363 مليون دولار، نزولا من 2.4 مليار دولار.
تعتزم الشركة سداد كامل الديون المستحقة عليها قبل نهاية 2025.