? مارينر.. أحدث إضافات جوجل إلى عالم الذكاء الاصطناعي: أعلنت جوجل عن أداة "مارينر" للذكاء الاصطناعي، والتي يمكن اعتبارها وكيلا أو موظفا مصمما لإدارة المهام المتعلقة بالويب - مثل البحث والحجز والتسوق - بشكل مستقل نيابة عن المستخدمين، حسبما ذكرت الشركة عبر مدونتها. بعبارة أخرى، صممت جوجل هذه الأداة وفقا لتكنولوجيا جيميناي 2.0 المحدثة لتكون مساعدك الشخصي عبر الإنترنت.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
العقل المدبر: الأداة الجديدة تستفيد من قدرات التفكير والتخطيط وإدارة المهام المتعددة، والموجودة في الإصدار الأحدث من جيميناي، وفق تقرير فوربس. فبعكس الإصدار السابق الذي يركز على دمج معالجة النصوص والصور، يقدم جيميناي 2.0 ميزات مثل الديب سيرش، وهي الخاصية التي تجمع تقارير مفصلة في ما يشبه المساعد البشري. كما يمكن لمارينر ملء عربة التسوق الخاصة بك أو تحليل مجموعة من البيانات المعقدة نيابة عنك، مع ترك الكلمة الأخيرة للمستخدم.
الأداة المناسبة في الوقت المناسب: يأتي تطوير الأداة في الوقت الذي تعاني فيه جوجل من بعض التخلف في ركب الذكاء الاصطناعي ما بين إشكاليات الابتكار والقضايا القانونية العالقة. أما الشركات المنافسة فتواصل تطوير منتجاتها، إذ تعمل أوبن أيه أي على تحسين نموذج جي بي تي 4 ودمجه في تشات جي بي تي وتأمين شراكات مؤسسية جديدة، كما تستمر مايكروسوفت في تحسين أداة كوبايلوت، وتعكف أمازون ويب سيرفس - ذراع خدمات الحوسبة السحابية التابعة لأمازون - على تخصيص برنامج بيدروك لتلبية متطلبات الشركات.
ترس في آلة جوجل: مارينر ليست الأداة الوحيدة التي تعمل جوجل على تطويرها، إذ عملت الشركة العملاقة على أدوات مثل "جولز" التي تهدف للمساعدة في خدمات التكويد والإضافات الخاصة باتخاذ القرارات في ألعاب الفيديو، وذلك في إطار استراتيجيتها الساعية لتوفير أدوات تسهل سير العمل وتشجع المطورين على الإبداع.
مارينر لا تزال في المرحلة التجريبية، ما يعني أن هناك مساحة للأخطاء، حسبما ينقل التقرير عن مديرة المشروع جاكلين كونزلمان، وهو ما يبرر إطلاق جوجل إصدارا محدودا بقائمة انتظار، مع وجود آمال في إتاحة الأداة لكل المستخدمين العام المقبل.