تصدر تغطية التوك الشو الليلة الماضية الضربات المكثفة التي شنتها إسرائيل على سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، والتي قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه دمر من خلالها 70% من القدرات العسكرية السورية، بما في ذلك قواعد الجيش والأسطول الحربي وأنظمة الدفاع الجوي، وفق تايمز أوف إسرائيل.

“هذه أكبر كارثة تحدث خلال الـ 50 عاما الماضية. ما حققته إسرائيل في ثلاثة أيام فقط، لم تحققه على مدار الـ 50 عاما الماضية”، وفق ما قاله الخبير العسكري سمير فرج في اتصال هاتفي مع أحمد موسى ببرنامج “على مسؤوليتي” (شاهد 17:52 دقيقة)، مشيرا إلى أن إسرائيل استغلت انهيار الجيش السوري واحتلت المنطقة المتبقية من هضبة الجولان التي تحتلها بالفعل منذ عام 1967، بما في ذلك المنطقة العازلة وجبل الشيخ الذي يبعد عن العاصمة السورية دمشق 45 كيلومتر فقط، كما ألغت اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين البلدين في عام 1974.

“احتلال جبل الشيخ يمنح إسرائيل ميزة استراتيجية، إذ أنه يمكنها من ضرب دمشق بكل سهولة، بسبب ارتفاعه الشاهق. هذا أكبر انتصار لإسرائيل منذ 50 عاما”، حسبما أضاف فرج، موضحا أن “جبل الشيخ هو مفتاح سوريا”.

“نظام بشار الأسد المستبد لا يبكى عليه، إذ لم يطلق رصاصة واحدة تجاه إسرائيل منذ عام 1973، كما لم يدخل في تعهد دولي لاحترام العلاقة مع الطرف الآخر إسرائيل، سواء عبر إبرام معاهدة أو شن حرب”، وفق ما قاله المفكر السياسي مصطفى الفقي في مقابلة مع شريف عامر ببرنامج “يحدث في مصر” (شاهد 21:58 دقيقة). “هناك مؤشرات على أن ما جرى في سوريا يدلل على مؤامرة، خلفها أطراف إقليمية”، حسبما أضاف الفقي.

“الولايات المتحدة لم يكن لديها أي علم بنية إسرائيل شن ضربات عسكرية على سوريا”، وفق ما قاله المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية مايكل ميتشل في مقابلة افتراضية مع شريف عامر (شاهد 6:01 دقيقة). “إسرائيل لم تخطرنا باعتزامها شن الضربات”، حسبما أضاف ميتشل.

من جانبها، أدانت مصر استيلاء إسرائيل على المنطقة العازلة مع سوريا والمواقع القيادية المجاورة لها، “بما يمثل احتلالا لأراضي سورية، ويعد انتهاكا صارخا لسيادتها ومخالفة صريحة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974″، بحسب بيان صدر عن وزارة الخارجية.