أعربت الحكومة الصينية عن أنها ستكثف جهودها لدعم الاقتصاد العام المقبل، في تحول لسياستها الاقتصادية التي دامت 14 عاما، استعدادا لحرب تجارية محتملة مع الولايات المتحدة بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة، وتطبيقه رسوم جمركية بنسبة 60% على الصادرات الصينية. وأعلن المكتب السياسي لحزب الرئيس الصيني شي جين بينج أنه سيعتمد استراتيجية مالية "تيسيرية إلى حد ما"، تفارق النهج "المعتدل" المتبع من قبل، حسبما أوردت بلومبرج.

من المتوقع أن يتضمن التغيير مزيدا من تخفيضات أسعار الفائدة وزيادة في العجز المالي البالغ 3%، بهدف تحفيز الاقتصاد عبر زيادة الاقتراض الحكومي. ويتضمن التغيير أيضا اتخاذ تدابير "لإرساء الاستقرار" في الأسواق المالية والعقارية، إذ يتوقع المحللون احتمالية إنشاء صندوق لتحفيز استقرار سوق المال أو إصدار المزيد من السندات. كما أشار محللون من مورجان ستانلي إلى أن اجتماع المكتب السياسي "بعث نبرة تحفيز هي الأكثر عزما خلال عقد من الزمان"، رغم غموض طريقة تنفيذ هذه السياسات.

آثار تتجاوز أسوار الصين: من المرجح أن تؤثر زيادة الإنفاق الحكومي وسياسة التيسير النقدي على الأسواق المالية العالمية، لا سيما مع ردود فعل المستثمرين على التحولات التي قد تحدث في ديناميكيات التجارة بسبب تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة. وارتفعت قيمة اليوان الصيني الخارجي بعد هذا الإعلان، ما يعكس تفاؤل السوق بشأن تعافي الاقتصاد الصيني.

وكان البنك المركزي الصيني قد بدأ بالفعل تنفيذ مجموعة من الإجراءات التحفيزية النقدية الواسعة لدفع عجلة النمو المتعثرة في البلاد. إذ خفض البنك معدلات الفائدة قصيرة الأجل، وكذلك قلل نسبة الاحتياطي الإلزامي إلى أدنى مستوى لها منذ 2018، وخفض تكاليف الرهون العقارية إلى نحو 5.3 تريليون دولار، وخفف متطلبات الدفعة المقدمة لشراء المنازل الثانية. كما ضخ 800 مليار يوان (113 مليار دولار) في البورصة لتعزيز السيولة، فيما يدرس المسؤولون تدشين صندوق لدعم استقرار أسواق الأسهم.

الأسواق هذا الصباح -


اكتست شاشات
البورصات الآسيوية باللون الأخضر هذا الصباح بعد أنباء عن اتجاه الصين إلى مزيد من إجراءات التحفيز، إذ ارتفع مؤشر "سي إس آي 300" الصيني بنسبة 2.1% خلال التداولات، كما ارتفعت مؤشرات هانج سينج (هونج كونج) ونيكاي الياباني وكوسبي الكوري الجنوبي. وفي وول ستريت، شهدت العقود المستقبلية تغيرا طفيفا بعد الأداء الباهت لمؤشري ستاندرد أند بورز 500 وناسداك أمس، الذين تراجعا عن مستوياتهما القياسية التي وصلا إليها الأسبوع الماضي.

EGX30 (الاثنين)

31,005

+0.2% (منذ بداية العام: +24.6%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.45 جنيه

بيع 50.58 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.45 جنيه

بيع 50.55 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

12,097

+1.2% (منذ بداية العام: +1.4%)

سوق أبو ظبي

9251

-0.2% (منذ بداية العام: -3.4%)

سوق دبي

4848

-0.1% (منذ بداية العام: +19.4%)

ستاندرد أند بورز 500

6053

-0.6% (منذ بداية العام: +26.9%)

فوتسي 100

8352

+0.5% (منذ بداية العام: +8.0%)

يورو ستوكس 50

4985

+0.2% (منذ بداية العام: +10.3%)

خام برنت

72.14 دولار

+1.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.18 دولار

-0.1%

ذهب

2682.60 دولار

+0.9%

بتكوين

96,894.40 دولار

-3.1% (منذ بداية العام: +129.1%)

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.5 مليار جنيه (0.3% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 24.6% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إي إف جي القابضة (+3.6%)، وجي بي كورب (+1.7%)، والإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع (+1.7%).

في المنطقة الحمراء: إي فاينانس (-3.5%)، وجهينة (-2.9%)، وحديد عز (-2.4%).

أخبار الشركات -

تعتزم شركة راية لخدمات مراكز الاتصالات إعادة شراء ما يصل إلى 7.1% من أسهمها من المستثمرين خلال الفترة من 9 ديسمبر وحتى 9 يناير 2025، بعد أن حصلت على موافقة مجلس الإدارة على تلك الخطوة، وفقا لإفصاح(بي دي إف) تلقته البورصة المصرية أمس. وكانت الشركة قد اشترت بالفعل نحو 5.9 مليون سهم خزينة — أي ما يعادل 2.9% من أسهم الشركة — بين مارس وأبريل من العام الجاري.