? قطاع الإعلانات يحطم الأرقام القياسية في 2024: من المتوقع أن تتجاوز الإيرادات العالمية من الإعلانات غير السياسية حاجز التريليون دولار لأول مرة هذا العام، وفقا لتقرير وكالة جروب إم الإعلانية الذي استشهدت به صحيفة فايننشال تايمز. لكن أكثر من نصف العائدات ستكون من نصيب شركات جوجل وميتا وبايت دانس وأمازون وعلي بابا، الأمر الذي يعكس هيمنة قطاع التكنولوجيا على صناعة الإعلانات.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

ما الذي يقود هذه الطفرة؟ تعمل أتمتة الذكاء الاصطناعي على إنشاء محتوى إعلاني أكثر كفاءة وسرعة في الوصول للفئة المستهدفة، وهو ما يفيد الشركات التي تجبرها التحديات الاقتصادية المتفاقمة - مثل أسعار الفائدة المرتفعة والإنفاق الاستهلاكي الحذر - على تعظيم عوائدها على استثمارات الإعلانات. وباستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، يمكن للمعلنين التكيف مع ظروف السوق المتغيرة باستمرار، وتحسين الحملات الدعائية والحفاظ على معدلات النمو.

الدعاية الرقمية تتفوق على نظيراتها التقليدية: تمثل الإعلانات الرقمية 73% من إجمالي الإيرادات المتوقعة حتى نهاية العام المقبل، أو 82% إذا أخذنا منصات البث والصحف الرقمية في الاعتبار. ومن المتوقع أن تنمو عائدات الإعلانات الرقمية بنسبة 12.4% عالميا بنهاية 2024، قبل أن تتباطأ إلى 10% خلال عام 2025.

معاناة وسائل الإعلام التقليدية: تتوقع الوكالة تراجع عائدات الإعلانات المطبوعة في الصحف بنسبة 4.5% بنهاية العام الحالي و3% العام المقبل، مع نمو ضئيل في إعلانات البرامج التلفزيونية بمعدل سنوي مركب يصل إلى 2.4% سنويا حتى 2029.

بداية نهاية وكالات التسويق؟ من المتوقع أن تذهب معظم عائدات الإعلانات العالمية – والتي تقدر بنحو 7.7% خلال 2025 – إلى شركات التكنولوجيا الكبرى، مع تراجع احتمالية استفادة وكالات الإعلانات والتسويق بشكل مباشر من الزيادة.

الأسواق الكبرى تحصد المكافآت: تشير التوقعات إلى أن عائدات الإعلانات في الولايات المتحدة - أكبر أسواق الإعلانات في العالم - ستصل إلى 379 مليار دولار خلال العام المقبل، حتى في خضم الأزمة الاقتصادية الحالية. بينما ستحقق عائدات المملكة المتحدة - الأكبر في أوروبا - نموا بنسبة 8.3% إلى 53.2 مليار دولار خلال 2024، فيما ترتفع عائدات الإعلانات في الصين - ثاني أكبر اقتصاد عالميا - بنسبة 13.5% إلى 204.5 مليار دولار في عام 2024، مدعومة بالمبادرات التي تستهدف تحفيز الإنفاق.