📽 Wicked: مسرحيات برودواي على الشاشة الفضية. نجح المخرج الأمريكي جون إم تشو في اقتباس مسرحية Wicked الغنائية التي عرضت لأول مرة في برودواي قبل 20 عاما، على شاشة السينما بشكل يمنح الجمهور تصورا عميقا ومذهلا بصريا عن أصول أشهر ساحرات أوز.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
الحبكة: تولد إلفابا ساحرة الغرب الشريرة (سينثيا إيريفو) ببشرة خضراء غير معتادة، مما يعرضها للنبذ منذ الطفولة. تكتشف إلفابا مواهبها السحرية المتميزة بعد التحاقها بجامعة شيز، ولكن العلاقة الوطيدة وغير المتوقعة التي تنشأ مع ساحرة الشمال الطيبة جليندا (أريانا جراندي) تسبقها تحديات ضخمة وتنافس شديد الوطأة. يتتبع الفيلم الديناميكيات الاجتماعية المعقدة التي تشكل مسارات الساحرتين حتى تنضج كل منهما إلى الشخصية التي نعرفها في الرواية الكلاسيكية ” ساحر أوز العجيب “، والتي صدرت طبعتها الأولى عام 1900.
أعجبنا أداء إيريفو لشخصية إلفابا، والتي تجلب عمقا وضعفا غير عاديين إلى الساحرة ذات البشرة الخضراء التي يساء فهمها، وتجسد ضعفها الأولي وقوتها المتزايدة. كما أن طريقة غنائها Defying Gravity يمثل لحظة مذهلة لا تستعرض فيها نطاقها الصوتي القوي فحسب، بل يرجح أيضا أن تصير علامة فارقة في تاريخ الموسيقى السينمائية.
هناك خلاف على جودة التصميم المرئي للفيلم، وخاصة حين نقارنه بنسخة عام 1939، ولكن ما يهم هو إعادة إحياء عالم أوز بالكثير من التفاصيل الدقيقة والجميلة. تجدر الإشارة إلى أن تصميم الأزياء متقن للغاية، وشديد الإخلاص للمسرحية الأسطورية وفي نفس الوقت مبتكر سينمائيا.
قرار تقسيم القصة إلى جزأين تسبب في أن الجزء الأول يبدو غير مكتمل إلى حد ما، مما أحبط الكثير من الجمهور سواء من عشاق العمل الأصلي أو من يشاهدون ساحرات أوز لأول مرة. كما أن إيقاع الفيلم يبدو غير متوازن أحيانا، خاصة في البدايات مع تأسيس القصص الخلفية المعقدة للشخصيات.
أين تشاهدونه: في سينما فوكس سيتي سنتر ألماظة والإسكندرية، وسينما كايرو فيستيفال سيتي، وسينما سيتي ستارز، وسيما أركان، وسينما سيني ديستركت 5.