منح مجلس الوزراء شركة أوبيليسك للطاقة الشمسية التابعة لشركة سكاتك النرويجية الرخصة الذهبية لمشروعها للطاقة الشمسية بتكلفة استثمارية 600 مليون دولار، والذي سيقام على مساحة 16.3 كيلومتر مربع في نجع حمادي، حسبما جاء خلال اجتماعه الأسبوعي أمس. ومن المقرر أن تبلغ قدرة المشروع 1 جيجاوات، ويشمل بطاريات تخزين بقدرة 200 ميجاوات في الساعة،، على أن تشتري الشركة المصرية لنقل الطاقة المنتجة.

ومن المقرر أن يبدأ التشغيل التجاري للمرحلة الأولى للمشروع بقدرة 500 ميجاوات في فبراير 2026، على أن يبدأ التشغيل التجاري للمرحلة الثانية بقدرة 500 ميجاوات في أغسطس 2026.

تزيل هذه الأخبار بعض الالتباس حول السبب وراء زيادة قدرة مشروع سكاتك لتزويد شركة مصر للألومنيوم بالطاقةبنحو الضعف بشكل مفاجئ في مارس الماضي. كان مشروع الشركة النرويجية لبناء محطة طاقة شمسية بقدرة 1 جيجاوات لتشغيل مجمع الألومنيوم التابع لشركة مصر للألومنيوم في نجع حمادي بمحافظة قنا قيد التنفيذ منذ شهر يناير على الأقل وأعلن عنه رسميا في الشهر التالي، إلا أن محافظة قنا أصدرت بيانا بعد فترة وجيزة بدا أنه يتعارض مع اتفاق سكاتك مع وزارة قطاع الأعمال العام على مضاعفة قدرة المشروع.

يبدو أن مشروع الـ 2 جيجاوات الذي تبلغ تكلفته الاستثمارية 1.1 مليار دولار هو في الواقع مشروعان، مقسمان بين محطة طاقة شمسية بقدرة 1 جيجاوات لصالح شركة مصر للألومنيوم ومشروع ثان بقدرة 1 جيجاوات والذي ستشتري الطاقة المنتجة منه الشركة المصرية لنقل الكهرباء - وهو المشروع الذي حصل للتو على الرخصة الذهبية.

أيضا - وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه الأسبوعي أمس على توقيع اتفاقية شراء الطاقة لمشروع طاقة رياح 900 ميجاوات بين الشركة المصرية لنقل الكهرباء وشركة سكاتك، وفق ما ذكره بيان صادر عن المجلس، دون توضيح أي تفاصيل إضافية بهذا الشأن.

ووافق المجلس كذلك على تخصيص قطع أراض لمشروعات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل مشروع الأمونيا الخضراء التابع لشركة سكاتك في دمياط. وتدير المشروع شركة دمياط للأمونيا الخضراء، وهي شركة مشتركة بين سكاتك والشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات وشركة مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو)، وجرى تخصيص أرض لها في خليج السويس لمشروع طاقة الرياح وقطعة أرض أخرى بغرب النيل لمشروع الطاقة الشمسية لتشغيل المصنع الذي تبلغ تكلفته الاستثمارية 900 مليون دولار، بموجب الاتفاقية.