يمر عدد من أسواق الأسهم والاقتصادات العالمية بحالة من الاضطراب وعدم الثقة بسبب الاضطرابات السياسية، حسبما أفادت رويترز. فهناك دعوات لعزل رئيس كوريا الجنوبية، كما صوت البرلمان الفرنسي على سحب الثقة من رئيس الوزراء ميشيل بارنييه، وقد بدأت هذه الأوضاع في التأثير على أسواق المال وأسعار الصرف وقرارات الاستثمار التي سيجري اتخاذها الأسابيع المقبلة.

تلقت أسواق الأسهم في كوريا الجنوبية وعملتها صدمة بعد إعلان الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول فرض الأحكام العرفية ثم التراجع عنها، ما أدى إلى دعوات لتقديم استقالته أو عزله. ونتيجة لذلك، تراجع مؤشر كوسبي بنسبة 1.3%، لتصل خسائره منذ بداية العام حتى الآن إلى أكثر من 7%، ويتصدر بذلك المؤشرات الآسيوية الكبرى من حيث سوء الأداء لهذا العام.

تحاول الحكومة الكورية بدورها احتواء الموقف: استقر الوون الكوري عند أدنى مستوى له منذ عامين مقابل الدولار، إذ أصبح الدولار الواحد يساوي 1413 وون. ولهذا يُتوقع تدخل البنك المركزي الكوري لدعم استقرار العملة، إذ وافق البنك على خطط طارئة لدعم الائتمان المحلي، وتعهدت وزارة المالية بضخ سيولة "غير محدودة" في الأسواق. كما قالت الوزارة إنها ستنشط صندوقا لتعزيز استقرار سوق الأوراق المالية بقيمة 40 تريليون وون، حسبما ذكرت رويترز.

وفي أوروبا، قد يؤدي انهيار الحكومة الفرنسية إلى تراجع علاوة المخاطر بين السندات الفرنسية ذات أجل 10 سنوات ونظيرتها الألمانية بمقدار 100 نقطة أساس، حسبما أوردت بلومبرج. كانت قيمة العلاوة قد تراجعت بالفعل إلى 84 نقطة أساس بعد أن كانت قد وصلت إلى 90 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى لها منذ 12 عاما، حسبما ذكرت بلومبرج في تقرير آخر. حذر بارنييه من تعرض الأسواق المالية لـ"عاصفة" إذا تمت إقالته، حسبما أضافت الوكالة. وقد هبطت أسهم الشركات الفرنسية القيادية بالفعل بنسبة 3.5% في العام الجاري، رغم عودة مؤشر كاك 40 لتحقيق المكاسب لخمسة أيام على التوالي، منهيا جلسة التداول بالأمس على ارتفاع بنسبة 0.7%.

من ناحية أخرى، يتوقع بعض الخبراء حدوث ارتفاع حاد وقصير الأجل في أسعار الأسهم بسبب سعي المستثمرين إلى تغطية الخسائر التي يتوقعونها نتيجة الهبوط، بحسب بلومبرغ. كما يعتقد الخبراء أن تراجع التداول والتوقعات السلبية للأسهم الفرنسية يشيران إلى زيادة أسعار علاوات المخاطر بدرجة كبيرة، وهو ما يمهد الطريق لانتعاشة محتملة.

الأسواق هذا الصباح -

تباين أداء الأسواق الآسيوية بينما يرتقب المتداولون تقلبات الأسواق العالمية، إذ افتتح مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي جلسة التداول مرتفعا، لينخفض لاحقا بنسبة 0.4%، كما تراجع مؤشر كوسداك بنسبة 0.7%، بينما ارتفع مؤشرا نيكاي الياباني وتوبكس. وفي وول ستريت، استقرت العقود المستقبلية بعد يوم قياسي جديد للأسهم الأمريكية، وأغلق مؤشرا ستاندرد أند بورز 500 وناسداك عند مستويات قياسية.

EGX30 (الأربعاء)

30,833

+0.7% (منذ بداية العام: +23.9%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.77 جنيه

بيع 49.91 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.77 جنيه

بيع 49.87 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,887

+0.6% (منذ بداية العام: -0.4%)

سوق أبو ظبي

9265

+0.3% (منذ بداية العام: -3.3%)

سوق دبي

4854

+0.1% (منذ بداية العام: +19.6%)

ستاندرد أند بورز 500

6086

+0.6% (منذ بداية العام: +27.6%)

فوتسي 100

8336

-0.3% (منذ بداية العام: +7.8%)

يورو ستوكس 50

4919

+0.8% (منذ بداية العام: +8.8%)

خام برنت

72.31 دولار

-1.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.06 دولار

+0.6%

ذهب

2,676.20 دولار

+0.3%

بتكوين

98,204.80 دولار

+2.3% (منذ بداية العام: +131.7%)

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.7% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.2 مليار جنيه (0.1% أعلى من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 23.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: فوري (+5.5%)، وبالم هيلز للتعمير (+4.5%)، والنساجون الشرقيون (+3.8%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-1.7%)، وإيديتا (-1.3%)، وبي إنفستمنتس القابضة (-1.2%).