💡 في روايته Time of the Child، يأخذنا نيل ويليامز في رحلة إلى قرية أيرلندية صغيرة تغمرها الأمطار، ولكنها تشتهر بدفئها وأسراها الخاصة أيضا. إذا سبق لك وأن زرت قرية فوها من قبل في رواية This Is Happiness، فستكون على علم بذلك السحر الذي تمتاز به، أما إذا كانت زيارتك الأولى فسوف تكتشف عالما صغيرا صامد في وجه الزمن.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
في ديسمبر عام 1962، تدخل طفلة صغير حياة الطبيب جاك تروي وابنته روني على نحو غير متوقع، لتغير مجراها إلى الأبد. حين يجد جاك طفلة تخلى عنها أهلها على عتبة منزله، يبدأ الطبيب على الفور في فعل ما يجيده، فينقذ حياتها بعد أن كانت تعاني في البرد القارس. أما روني الابنة العزباء ذات الطابع الهادئ فتتولى رعاية الطفلة وتسميها نويل. ورغم برودة الأيام وشدة الطقس في القرية، تشيع الوافدة الجديدة الدفء والحب في المنزل وتبث الأمل في نفوس أهله.
أما سكان فوها فهم ماضون في روتينهم المعتاد، فالسيدة بريندرجاست موظفة البريد ما زالت تسترق السمع للمكالمات الهاتفية بتطفلها المعهود، والأب توم يكافح لتذكر كلماته وهو يعظ الناس في الكنيسة. كل منهم يحمل هموم وأسراره ويعيش حياته البسيطة في هذا المكان الذي يطمس معالم الفصول حتى يبدو وكأن الزمن قد توقف.
هذه الرواية ليست من الأعمال التي تقرأ على عجل، بل هي أشبه بحالة الجلوس أمام مدفأة في الشتاء بينما تستمع إلى حكاية يقصها عليك راو خبير. أسلوب الكتابة في الرواية أقرب للشعر منه إلى السرد، كما أنه حافل بملاحظات ثاقبة عن أهل فوها ومجتمعها ولكن من غير أي تعقيد. إنها عمل أدبي فريد يتناول قصة إنسانية عميقة تشمل معاني الحب والأسرة واحتياج الإنسان الدائم إلى فرصة ثانية.
أين تقرأونه: من خلال أمازون.