📺 كل متابعي قصص الجرائم الحقيقية يعرفون حكاية جون بينيه رامزي، وربما كذلك معظم أبناء الجيل الذي نشأ خلال التسعينات. ظلت جريمة قتل تلك الطفلة في السادسة من عمرها صدمة للرأي العام لمدة سنوات، وبقيت دون حل منذ عام 1996. تطرح السلسلة الوثائقية Who Killed JonBenét Ramsey السؤال المؤرق بعد قرابة ثلاثة عقود: هل هناك أمل في معرفة من قتل جون بينيه رامزي؟
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
ما الجديد؟ تعيد السلسلة الوثائقية المكونة من ثلاثة أجزاء فحص الأدلة التي جمعتها الشرطة من منزل عائلة رامزي بدقة، إلى جوار إجراء مقابلات مع العديد من الأشخاص البارزين الذين كانوا جزءا مهما من التحقيق (وربما الجريمة)، مثل والدها جون رامزي وثلاثة من المحققين وكثير من الصحفيين، وكذلك كل مدعي العموم الذين ارتبطوا بالقضية. يتتبع العمل كل الأخطاء التي ارتكبتها قوات الشرطة، ويسلط الضوء على التناول الإعلامي الذي تغاضى عن الحقائق في سبيل رسم تفاصيل قصة مثيرة.
الحقيقة أكثر تعقيدا من تصوراتنا: يثبت هذا العمل أن الحقيقة قد تكون مختلفة تماما عما نعتقد، فحتى مخرج المسلسل الوثائقي جوي بيرلينجر تأثر بالتغطية الإعلامية واقتنع بأن عائلة الطفلة هي من قتلتها، ولكنه بعد فحص الأدلة أراد تبرئة عائلة رامزي بعد التضليل الذي مارسته وسائل الإعلام (بحسب رأيه)، وهو ما وضع العمل في دائرة الاتهام بالانحياز إلى العائلة.
لا تنتظروا إجابات شافية: رغم تقديم أدلة قوية وآراء واضحة، تنتهي السلسلة الوثائقية وما زال لغز مقتل الفتاة جون بينيه ملفوفا بالغموض. يترك بيرلينجر المشاهدين وسط طيف واسع من الاحتمالات، مع توجيه أصابع الاتهام إلى كثير من الشخصيات دون دليل حاسم.
أين تشاهدونه: عبر منصة نتفليكس. (شاهد التريلر 2:16 دقيقة)