انطلقت أولى رحلات خط الرورو الملاحي المصري الإيطالي الجديد الذي يربط بين مينائي دمياط وتريستا في إيطاليا الخميس الماضي، مع انطلاق أول سفينة شحن إلى إيطاليا، بحسب بيان صدر عن مجلس الوزراء. ومن المقرر أن يخفض الخط الجديد الوقت الذي تستغرقه الرحلة بين المينائين إلى يومين ونصف بدلا من ستة أيام.
حول خط الرورو: يقوم الخط بتحميل وتفريغ البضائع باستخدام شاحنات أو مركبات ثم تفريغها باستخدام نفس المركبات. وبدلا من الاستخدام الأكثر مشقة للرافعات والحاويات، يساعد استخدام المنحدر ونقل البضائع على العجلات على تقليل أوقات الشحن بشكل كبير وبالتالي خفض التكاليف – خاصة بالنسبة للطرق القصيرة عبر البحر الأبيض المتوسط.
سيركز الخط على نقل السلع الزراعية القابلة للتلف، بما في ذلك الفواكه إلى إيطاليا وباقي دول أوروبا، للاستفادة من انخفاض أسعار الشحن و”تعزيز تنافسية المنتجات المصرية في تلك الأسواق”، وفقا لوزير الصناعة والنقل كامل الوزير.
من المقرر أن يشهد الخط الجديد رحلة عودة إلى تريستا كل أسبوع، وسيجري تخصيص خط شحن لنقل البضائع المصرية إلى مدينة روتردام الهولندية بالسكك الحديدية أسبوعيا، ليتم إرسالها إلى مدن مختلفة في هولندا وبلجيكا والمملكة المتحدة.
الحكومة المصرية واثقة في أن الخط الجديد سيساعد على زيادة حركة التجارة، حيث تتوقع زيادة سنوية بنسبة 3.5% في حركة الحاويات بين مصر وموانئ البحر المتوسط حتى عام 2027 على خلفية المشروع.
ولتسهيل تدشين الخط الملاحي، خفضت الحكومة رسوم الميناء بنسبة 88% – على أن تفعل تريستا نفس الشيء – مع تخفيض رسوم المرور من 300 دولار للشحنات الواردة و350 دولارا للصادرة إلى 100 دولار فقط لكل منهما.
إضافة جديدة إلى أسطول النقل في مصر –
شهد الأسطول البحري التجاري المصري إضافة جديدة، بعد رفع العلم الوطني على سفينة وادي العريش، حسبما قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، بحسب بيان لمجلس الوزراء. السفينة التي تبلغ حمولتها الإجمالية 82 ألف طن، تأتي في إطار أهداف أوسع نطاقا لزيادة الأسطول الوطني من 15 إلى 36 سفينة بحلول عام 2030، بحمولة إجمالية تصل إلى 25 مليون طن سنويا، حسبما قال مدبولي في بيان منفصل.
أيضا، تتعاقد وزارة النقل على بناء سفينتين من نفس طراز وحمولة وادي العريش — على أن تتسلمهما الوزارة في 2026، حسبما قال مدبولي، دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى.