💡 Like Mother, Like Mother.. من شابهت أمها فما ظلمت: تقدم الروائية الأمريكية سوزان ريجر في أحدث أعمالها قصة عائلية متعددة الأجيال، تعج بالأسرار الدفينة والطموحات والأمومة التي لا تنضب مهما أصابها من نقص. تتناول الرواية حياة ثلاث نساء هن زيلدا وليلا وجريس، وتستكشف عقودا من الصدمات المكبوتة وتأثيرها على الأجيال المختلفة على نحو يلامس القلوب.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

الحبكة: تنقسم الرواية إلى ثلاثة أقسام، كل واحد منها يتناول قصة واحدة من البطلات. تبدأ الحكاية مع الجدة زيلدا، التي يحبسها زوجها في مصحة نفسية فتتحول إلى لغز غامض لا تعرف العائلة تفاصيله. أما ليلا الابنة فتشق الطريق في حياتها المهنية بنجاح حتى تصل إلى مكانة رفيعة في مجال الصحافة، لكن على حساب حياتها الشخصية وابنتها. جريس الابنة تتعرض للإهمال من أمها، وحين تموت ليلا فجأة تثور على الروايات العائلية المتوارثة وتقرر البحث عن حقيقة جدتها زيلدا.

تتميز رواية ريجر بأسلوبها السردي السلس والمشوق، والذي ينتقل بسلاسة بين الماضي والحاضر لكشف تعقيدات حياة كل امرأة. كما أن بحث جريس عن مصير زيلدا وتاريخها يحمل الكثير من الخيوط الدرامية الجذابة، التي تثير تساؤلات عن تأثير القصص التي نرثها على هويتنا. الرواية بشكل عام تعد مزيجا الحزن والأمل في حبكة توازن بين الدراما العائلية وموضوعات متنوعة، مثل الطموح المهني وأثره على الحياة وتشكيل الهوية داخل العائلات وأثر الماضي على تكوين الحاضر. ربما يؤدي تعدد الشخصيات والخطوط الزمنية إلى بعض التعقيد أحيانا، إلا أن الشخصيات الغنية والعمق العاطفي يبقيان القارئ منغمسا في القصة حتى النهاية.

أين تقرأونه: يمكنكم الحصول على نسخة من خلال أمازون.