تصدرت زيارة نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لشؤون منطقة أفريقيا سيرجيو بيمنتا إلى القاهرة عناوين الصحف، حيث أعلن خلالها عن مشاركة مؤسسة التمويل العضو بمجموعة البنك الدولي والتي تركز على القطاع الخاص في إطلاق أول إصدار لسندات الاستدامة في البلاد، ومنح تمويل أخضر لشركة أوراسكوم للتنمية مصر لفنادقها في الجونة، وتقديمها قرض للبنك التجاري الدولي لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في البلاد.
“التمويل الدولية” تدعم إصدار سندات الاستدامة من “العربي الأفريقي” بـ 500 مليون دولار –
“التمويل الدولية” تساهم بنصيب الأسد في إصدار سندات الاستدامة من “العربي الأفريقي” بقيمة 500 مليون دولار: أصدر البنك العربي الأفريقي الدولي سندات استدامة بقيمة 500 مليون دولار، والتي اكتتب فيها كل من مؤسسة التمويل الدولية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والمؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي، وفقا للبيان الصادر (بي دي إف). ستساعد سندات الاستدامة على تحقيق هدف الحكومة المتمثل في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 37% بحلول عام 2030 “من خلال إتاحة التمويل للشركات والمشاريع التي تعمل على تقليل الانبعاثات الحرارية أو الحفاظ على البيئة، كما ستساعد في تلبية الاحتياجات التمويلية المتزايدة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر”، بحسب البيان.
“تعد هذه أول سندات استدامة في السوق المصرية، وأكبر سندات يصدرها بنك خاص في أفريقيا”، بحسب البيان. ويبلغ أجل السندات خمس سنوات، وفقا لمذكرة صادرة عن مؤسسة التمويل الدولية.
التفاصيل: اكتتبت مؤسسة التمويل الدولية بمبلغ 300 مليون دولار في إصدار السندات، بينما استثمر كل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والمؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي نحو 100 مليون دولار لكل منهما. “جرى تخصيص 75% من عائدات السندات للتمويل الأخضر، مثل برامج كفاءة الطاقة في قطاع الصناعة ومشروعات الطاقة المتجددة صغيرة الحجم والمباني الصديقة للبيئة، فيما جرى تخصيص 25% من العائدات لجهود التنمية الاجتماعية، بما في ذلك التمويل الشامل والمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر”، بحسب البيان.
ما قالوه: “بصفتنا أكبر مستثمر في أول سندات استدامة في مصر يصدرها البنك العربي الأفريقي الدولي، تسهم مؤسسة التمويل الدولية في بناء مستقبل أكثر استدامة من خلال دعم جهود البلاد نحو تحقيق التزاماتها المناخية، وتعزيز قدرتها لمواجهة التغيرات المناخية”، وفق ما قاله نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لشؤون منطقة أفريقيا سيرجيو بيمنتا.
“التمويل الدولية” تدبر تمويلا أخضر بـ 155 مليون دولار لصالح أوراسكوم للتنمية –
دفعة لجهود أوراسكوم للتنمية لتعزيز الاستدامة في الجونة: ستقدم مؤسسة التمويل الدولية قرضا مرتبطا بالاستدامة بقيمة إجمالية تعادل 155 مليون دولار إلى شركة أوراسكوم للتنمية مصر لمساعدتها على “تحسين كفاءة الطاقة والمياه والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري” في عدد من فنادقها بمدينة الجونة، وفقا لبيان صحفي مشترك (بي دي إف). وسيجري تقسيم القرض على شريحتين الأولى بقيمة 96 مليون دولار والثانية بـ 55 مليون يورو.
سيساهم التمويل في خفض استهلاك الطاقة بالمشاريع التابعة لأوراسكوم للتنمية مصر، إذ من المقرر أن يساعد القرض الشركة في خفض استهلاك الطاقة في فنادقها بنسبة 50% من مصادر الطاقة غير المتجددة، كما سيساعدها على خفض استهلاك المياه بنسبة 20% على الأقل، وذلك باستخدام المضخات الحرارية والسخانات الشمسية وتطبيق إجراءات ترشيد استهلاك المياه، وفقا للبيان.
كما سيسهم القرض في دعم فرص نمو أوراسكوم للتنمية في الجونة، حيث سيساعد في تمويل تجديدات منتجع موفنبيك الجونة المملوك للشركة. وستساعد المؤسسة أيضا الفنادق المملوكة لشركة أوراسكوم في الجونة في الحصول على شهادة “إيدج” للمباني الخضراء، والتي تعد إحدى ابتكارات مؤسسة التمويل الدولية التي تهدف إلى زيادة كفاءة استخدام الموارد في المباني بطريقة سريعة وسهلة وبتكلفة معقولة. وسيتم استخدام القرض أيضا لإعادة تمويل جزء من ديون أوراسكوم الحالية وتحسين موقف مديونياتها.
دفعة قوية للسياحة في الجونة: تمثل الاتفاقية انطلاقة نحو “مسار جديد ومستدام” لقطاع السياحة في مصر، حسبما قالت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي رانيا المشاط في بيان للوزارة. وأضافت المشاط أن الاتفاقية “تعزز من مكانة (الجونة) كوجهة عالمية للسياحة المستدامة، ليس فقط داخل مصر ولكن في المنطقة بأسرها”.
.. وتقرض “التجاري الدولي” 150 مليون دولار –
“التمويل الدولية” تقرض “التجاري الدولي” 150 مليون دولار لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة: وقعت مؤسسة التمويل الدولية اتفاقية تمويل ميسر بقيمة 150 مليون دولار مع البنك التجاري الدولي، بهدف دعم جهود البنك لتعزيز نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بما في ذلك المشروعات التي تقودها النساء، وفقا للبيانات الصادرة عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي ومؤسسة التمويل الدولية.